أقام المقهى الثقافي بمنطقة تبوك، الشريك الأدبي لهيئة الأدب والنشر والترجمة، أمس، أمسية ثقافية بعنوان “بين الوثيقة والخيال.. أين يقف الروائي؟”، بحضور عدد من المهتمين بالأدب والرواية والكتابة السردية بالمنطقة.
وتناولت الأمسية العلاقة بين الوثيقة التاريخية والخيال الأدبي، وكيف يمكن للسرد الروائي أن يستفيد من الأحداث والوقائع التاريخية لإنتاج أعمال أدبية تجمع بين المعرفة والإبداع، مع المحافظة على التوازن بين الحقيقة التاريخية ومتطلبات البناء الفني للنص.
واستعرضت الأمسية دور الرواية في إعادة قراءة التاريخ من زوايا إنسانية مختلفة، وقدرتها على استنطاق التفاصيل الغائبة وإبراز الجوانب التي قد لا تظهرها المصادر التقليدية، إلى جانب مناقشة المساحات التي يتحرك فيها الروائي بين الالتزام بالوثيقة والانطلاق نحو التخييل الإبداعي.
وتأتي هذه الأمسية ضمن البرامج والأنشطة الثقافية التي ينفذها المقهى الثقافي بمنطقة تبوك؛ بهدف تعزيز الحراك الثقافي والأدبي، وفتح مساحات للحوار وتبادل المعرفة بين المبدعين والمهتمين بالشأن الثقافي؛ بما يسهم في تنمية المشهد الأدبي، وإثراء المحتوى الثقافي في المنطقة.
