أكد معالي الأمين العام لهيئة كبار العلماء، الأمين العام للجنة الدائمة للفتوى، المشرف العام على مكتب سماحة المفتي، الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد، أن النجاحات التي تحققت في موسم حج هذا العام 1447 هـ جاءت ثمرة للتوجيهات الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- إلى مختلف الجهات ذات العلاقة بتقديم جميع الخدمات والإمكانات والتسهيلات لضيوف الرحمن من الداخل والخارج.
وقال في تصريح له بمناسبة انتهاء أعمال موسم الحج : إن تضافر الجهود والتنسيق والتعاون المشترك بين جميع قطاعات منظومة الحج والأجهزة المعنية بمختلف التخصصات التي قدمت ما لديها من خدمات جليلة لهذه الأعداد من الحجاج الذين تجاوز عددهم المليون وسبعمائة ألف حاج؛ اتسمت بالتنظيم والتناغم الدقيق والأداء المتقن وفق تخطيط أثبت فاعليته وآتى ثماره -ولله الحمد- وفي وقت قياسي، مستفيدين من الطاقات الشبابية في مختلف المجالات؛ حيث حققت هذا التميز الذي يليق بأبناء المملكة الذين نذروا أنفسهم منذ بدء الاستعدادات لهذا الواجب العظيم”.
وأضاف ” إن ما رآه وعايشه واستفاد منه الحجيج، من أعمال التفويج، وإدارة الحشود ووفرة المياه، والمرافق والخدمات العامة والصحية، والبرامج التقنية والتطبيقات الرقمية الذكية، وغيرها الكثير من الأمور غير المشاهدة، كانت استجابة وإنفاذًا لتوجيهاتٍ كريمةٍ من القيادة الرشيدة – أيدها الله – وخبراتٍ متراكمةٍ لدى جميع من يسهمون في مباشرة الأعمال وتنفيذها بكل كفاءة وإتقان وبأعلى معايير الالتزام”.
واختتم معاليه تصريحه بشكر المولى عز وجل على هذا الفضل العظيم، ثم الشكر لولاة الأمر – أيدهم الله – ولجميع العاملين والمشاركين في خدمة وفود الرحمن.
