عام

عرض الكل

“الجيومكانية” ترعى وتشارك في المؤتمر السنوي للاتحاد الدولي للمساحين (FIG 2026) بجنوب أفريقيا

🗓 مايو 29, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

شاركت المملكة -ممثلةً بالهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية- كراعٍ ماسي في المؤتمر السنوي للاتحاد الدولي للمساحين (FIG 2026)، المقام في مدينة كيب تاون بجمهورية جنوب أفريقيا خلال الفترة 24 – 29 مايو 2026م؛ امتدادًا لسعي “الجيومكانية” الحثيث لتعزيز التنسيق والتعاون الدولي وتمثيل المملكة داخليًا وخارجيًا فيما يتعلّق باختصاصاتها المرتبطة بقطاع المساحة والمعلومات الجيومكانية والتصوير المتعلق بأعماله في المملكة.
وتضمّنت مشاركة “الجيومكانية” في المؤتمر حضورًا علميًا مميزًا يأتي انعكاسًا لتقدم المملكة في المجال الجيومكاني على المستويين الإقليمي والعالمي، من خلال الأوراق العلمية والعروض التخصصية التي تناوب على تقديمها المهندسون نايف الجهني، وسعد القرني، وغازي القحطاني، وسعد القحطاني، التي تناولت في مجموعها تجربة المملكة المتقدمة في تحفيز الابتكار الجيومكاني وخلق الحلول الجيومكانية الذكية والتطبيقات الحديثة والتقنيات الجيومكانية الناشئة، وأثرها في دعم وتمكين مختلف القطاعات والمجالات والمشروعات التنموية وصناعة القرارات الذكية.
كما تضمّنت مشاركة “الجيومكانية” مشاركتها بجناحٍ خاص في المعرض المصاحب للمؤتمر، شهد حضورًا لافتًا لعددٍ من المسؤولين والخبراء والمختصّين والمهتمّين بالمجال الجيومكاني، من ذلك زيارة معالي وزير إصلاح الأراضي والتنمية الريفية في جمهورية جنوب أفريقيا مزوانيلي نيهونتسو، ورئيس الاتحاد الدولي للمساحين الدكتورة ديان دوماشي للجناح، إذ استعرضت “الجيومكانية” من خلال هذا الجناح تجربة المملكة الرائدة في بناء وتطوير البنية التحتية الجيومكانية الوطنية، وتعزيز الممكنات الجيومكانية والحلول المبتكرة الداعمة للاستدامة التنموية الشاملة، إلى جانب استعراض عددٍ من المبادرات والممكنات والخدمات والمنتجات الجيومكانية، ومن ذلك الحوكمة الجيومكانية الوطنية والسياسات والمعايير والمواصفات والأدلة الجيومكانية الوطنية المعدّة وفقًا لأفضل الممارسات العالمية، والمنصة الجيومكانية الوطنية، و”جيوهب السعودية”، والمبادرات ذات الصلة بالبنية التحتية الجيوديسية الوطنية، والأعمال المتقدمة في مجال المسح البحري الهيدروغرافي، إضافةً إلى جهود “الجيومكانية” لتهيئة القطاع الجيومكاني للاستثمار وتحفيز نموه، وبناء وتطوير القدرات الوطنية وتعزيز المعرفة والابتكار الجيومكاني.
وشهد المؤتمر حضور أكثر من 1500 متخصص وخبير من 120 دولة حول العالم، متضمًنا على مدى أيامه الأربعة عددًا من الجلسات الحوارية الرئيسة والعروض التخصصيّة وورش العمل، إلى جانب أكثر من 70 جلسة علمية تناولت أحدث التقنيات والممارسات في مجالات المساحة والجيوماتكس والبيانات الجيومكانية، إضافةً إلى إبرام عددٍ من الشراكات الإستراتيجية الدولية ومذاكرات التفاهم بين المنظمات والجهات المشاركة في المؤتمر.
يُذكر أن “الجيومكانية” تُعنى -بموجب تنظيمها- بتنظيم قطاع المساحة والمعلومات الجيومكانية والتصوير المتعلّق بأعماله في المملكة، والارتقاء به، والإشراف عليه، ومراقبته؛ بما يحقّق الجودة وتحسين الأداء.


🏷 عام 🔖