أعلنت وكالة “فيتش” العالمية للتصنيف الائتماني عن تأكيدها رسميًا لمنح البنك الإسلامي للتنمية تصنيفًا ائتمانيًا رفيعًا عند درجة “AAA”، مصحوبًا بنظرة مستقبلية مستقرة، وذلك للعام العشرين على التوالي.
وشمل هذا التأكيد الائتماني المتميز أيضًا شهادات الأمانات الصادرة عن الشركتين التابعتين للبنك؛ وهما شركة “خدمات الأمانات” وشركة “خدمات الأمانات 2″، واللتين نالتا تصنيف “AAA” كذلك.
وينبثق هذا التقييم الإيجابي من توقعات وكالة “فيتش” باستمرار استقرار التصنيف الائتماني المستقل للبنك وتوافقه مع درجة “AAA” على المدى المتوسط، مدفوعًا بارتفاع احتياطيات السيولة النقدية القوية، والنمو المتواصل في رأس المال المدفوع للبنك.
وأوضحت الوكالة أن المستجدات والأحداث الجيوسياسية الراهنة في منطقة الشرق الأوسط لم تخلّف أي تأثيرات مباشرة أو ملموسة على جودة وأداء محفظة قروض البنك، حيث ظلت كافة التعرضات المالية قائمة ومستقرة، مما يبرهن بشكل قاطع على مرونة البنك العالية وكفاءة منظومة مراقبة وإدارة المخاطر المعتمدة لديه.
وفي تعليق له على هذه الخطوة، أعرب نائب رئيس البنك الإسلامي للتنمية للشؤون المالية الدكتور عبد ربه عبدوس، عن ترحيبه بهذا التقييم قائلًا: “في ظل الظروف الحالية التي تشهد تصاعدًا للتوترات الجيوسياسية، فإننا نعتز باعتراف وكالة “فيتش” بمرونة البنك ومكانته الإستراتيجية الحيوية، وهو الأمر الذي يجسد التزامنا الأكيد والمستمر بالحفاظ على ركائز مالية متينة، وتقديم الدعم المتواصل للدول الأعضاء”.
يُذكر أن البنك الإسلامي للتنمية يحتل موقعًا متقدمًا بين أعلى بنوك التنمية متعددة الأطراف تصنيفًا على الصعيد العالمي، ويتبوأ المرتبة الأولى في العالم الإسلامي، حيث يساهم تصنيفه المتميز بمرتبة “AAA” في تعزيز قدرات البنك على استقطاب وحشد الموارد المالية الخارجية؛ بهدف المضي قدمًا في تحقيق تطلعاته التنموية، ودفع عجلة التطوير في قطاع التمويل الإسلامي.
