احتفت مصر أمس، باليوم العالمي للطيور المهاجرة، الذي يُقام هذا العام تحت عنوان “كل طائر يُعَدّ”، مؤكدة أهمية حماية الطيور المهاجرة والحفاظ على مسارات هجرتها الطبيعية، بما يدعم جهود الحفاظ على التنوع البيولوجي وصون الموارد الطبيعية.
وأفادت وزارة التنمية المحلية والبيئة المصرية في بيان لها، بأن مصر تُعدّ من أهم دول العبور للطيور المهاجرة على مستوى العالم، بحسب موقعها الجغرافي الذي يربط بين قارتي أوروبا وأفريقيا، حيث تمر عبر أراضيها سنويًا ملايين الطيور المهاجرة، خاصة عبر المناطق الساحلية والأراضي الرطبة التي تمثل محطات رئيسة للراحة والتغذية خلال رحلات الهجرة الموسمية.
وأشارت إلى أن المحميات الطبيعية المصرية تلعب دورًا محوريًا في الحفاظ على الطيور المهاجرة، من خلال حماية الموائل الطبيعية المهمة مثل البحيرات والجزر، التي تمثل محطات استراحة وتغذية للطيور خلال رحلات الهجرة السنوية.
يُذكر أن اليوم العالمي للطيور المهاجرة يُحتفى به عالميًا مرتين سنويًا، خلال السبت الثاني من شهري مايو وأكتوبر من كل عام، تزامنًا مع موسميّ الهجرة الربيعية والخريفية للطيور بين نصفي الكرة الأرضية، وذلك بهدف رفع الوعي بأهمية حماية الطيور المهاجرة والحفاظ على مسارات هجرتها وموائلها الطبيعية.
بيئي
عرض الكلمصر تحتفي باليوم العالمي للطيور المهاجرة
أخبار ذات صلة
مايو 10, 2026
“الأرصاد” أتربة مثارة على منطقة القصيم
مايو 10, 2026
