تحتفل هيئة الهلال الأحمر السعودي اليوم، باليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر لعام 2026، الذي يأتي تحت شعار “متحدون في كنف الإنسانية”، تأكيدًا على الدور الإنساني الذي يضطلع به المتطوعون والعاملون في الميدان، الذين يقفون إلى جانب المجتمعات في أوقات الأزمات، ويجسدون قيم العطاء والتضامن.
ويأتي هذا اليوم مناسبة عالمية لتكريم الجهود الإنسانية واستذكار تضحيات العاملين والمتطوعين الذين فقدوا حياتهم أثناء أداء واجبهم، إلى جانب التأكيد على أهمية حماية العمل الإنساني وضمان استمراريته وفق مبادئ الحياد والاستقلال وعدم التحيز.
ويشكل العمل التطوعي أحد المرتكزات الرئيسة في منظومة الهيئة، حيث يبلغ عدد المتطوعين والمتطوعات أكثر من 328 ألف متطوع، بينهم أكثر من 103 آلاف متطوع مستجد خلال عام واحد، بإجمالي يتجاوز 2.5 مليون ساعة تطوعية، فيما استفاد أكثر من 2.1 مليون شخص من برامج التوعية والتدريب على الإسعافات الأولية.
وعلى صعيد الخدمات الإسعافية، تباشر الفرق الإسعافية أكثر من 1.4 مليون بلاغ، فيما تبلغ نسبة استعادة النبض لحالات التوقف القلبي 24%، ويتم التعامل مع 45.4% من الحالات خلال أول 8 دقائق، ما يعكس كفاءة الاستجابة وسرعة الوصول للحالات الطارئة.
وتعزز الهيئة أثرها المجتمعي من خلال توفير 716 جهاز إنعاش قلبي في الأماكن العامة، ومنح أكثر من 300 جهة شهادة امتثال إسعافي، إضافةً إلى تحقيق عائد اقتصادي للتطوع يتجاوز 149 مليون ريال.
وأشار رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي الدكتور جلال العويسى إلى أن شعار هذا العام “متحدون في كنف الإنسانية” يعكس جوهر العمل الإنساني القائم على التكامل لخدمة الإنسان، مؤكدًا استمرار تطوير الخدمات الإسعافية والتطوعية وفق أعلى المعايير.
وتطرّق إلى أن ما تحقق من إنجازات يأتي بدعم القيادة الرشيدة -حفظها الله- وجهود الكوادر الوطنية والمتطوعين، مؤكدًا مواصلة تمكين العمل التطوعي وتعزيز الشراكات بما يسهم في رفع جودة الحياة وخدمة المجتمع، حيث سيظل العمل الإنساني رسالةً مستمرةً ترتكز على قيم الرحمة والمسؤولية.
