يشهد سوق “ليالي الليث الرمضاني” حضورًا لافتًا من الأهالي والزوار، في إطار الفعاليات الموسمية للإسهام في تنشيط الحركة الاقتصادية وتعزيز التفاعل المجتمعي خلال شهر رمضان، وذلك ضمن بيئة تنظيمية متكاملة تعكس هوية المحافظة وتدعم مستهدفات جودة الحياة.
ويُقدم السوق باقة من الأنشطة المتنوعة تشمل الفعاليات الثقافية، والمسابقات التفاعلية، والبرامج الرياضية الخفيفة، إلى جانب أركان مخصصة للأسر المنتجة والمشروعات متناهية الصغر، بما يعزز مفهوم السوق المجتمعي متعدد الوظائف ويرفع من كفاءة الاستفادة من المواسم ذات الزخم الجماهيري.
وتبرز في السوق منتجات محلية تعكس الموروث الحرفي والغذائي للمحافظة، تشمل المشغولات اليدوية، والأكلات الشعبية، والعطور والبخور، في تجربة تسويقية مباشرة تسهم في تمكين العارضين من الوصول إلى شرائح أوسع من المستهلكين، وتحفيز الطلب على المنتج المحلي ضمن دورة اقتصادية ذات أثر تنموي ملموس.
ويضم السوق مبادرة “بسطة خير السعودية” الهادفة إلى دعم الأسر المنتجة عبر توفير منصات تسويق منظمة تتيح عرض منتجاتهم في بيئة جاذبة، بما يسهم في دعم مشاركة المشروعات الصغيرة وتشجيعها ورفعها في الحراك التجاري بالمحافظة.
وأوضح رئيس بلدية محافظة الليث المهندس عبدالله الزبيدي أن السوق يُعد إحدى الأدوات التنموية لتحفيز الاقتصاد المحلي، مشيرًا إلى أن مبادرة “بسطة السعودية” تمثل رافدًا تمكينيًا للأسر المنتجة، وتسهم في تعزيز ثقافة العمل الحر وخلق فرص تسويقية مباشرة تدعم استقرار المشاريع الصغيرة، وتزيد مساهمتها في الناتج المحلي للمحافظة.
وأضاف أن الفعاليات الموسمية تُدار وفق معايير تشغيلية وتنظيمية تضمن السلامة وجودة التنفيذ، مع التركيز على استدامة الأثر الاقتصادي والاجتماعي، بما يتماشى مع مستهدفات رفع جودة الحياة، وتعزيز كفاءة القطاع البلدي في إدارة الفضاءات العامة كونها محركات للنشاط الاقتصادي المحلي.
ويأتي تنظيم السوق في سياق توجهات تنموية تستهدف تفعيل الأصول البلدية وتعظيم أثرها الاقتصادي والاجتماعي، بما يعزز جاذبية المحافظة وجهة موسمية, ويكرّس دور الفعاليات الرمضانية في تنشيط الدورة الاقتصادية المحلية.
