نفّذ المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي أكثر من 19 ألف تحليل مخبري خلال عام 2025، ضمن منظومة رقابية اعتمدت على سحب 1.447 عينة من المياه والتربة، لقياس تراكيز الملوثات وتحديد نوعها ودرجة تأثيرها على البيئة المحيطة.
وأوضحت المدير العام لإدارة المختبرات البيئية بالمركز الدكتورة سحر شار، أن نتائج التحاليل أسهمت في كشف تجاوزات التصريف والتلوث في وقت قياسي، مما دعم اتخاذ القرار الرقابي والفني لسرعة معالجة التجاوزات، إضافة إلى دعم إجراءات التحقيق في المخالفات والجرائم البيئية حال مخالفة جسيمة على البيئة.
وبيّنت أن المركز أجرى تدقيقًا فنيًا على 44 مختبرًا مرخصًا ومعتمدًا لتحليل العينات، حيث جاءت هذه الزيارات للتأكد من التزام المختبرات البيئية بالشروط والمعايير وفق أسس علمية، مشيرةً إلى أن نتيجة الزيارة في 2025، بيّنت أن 40% من المختبرات التزمت بالاشتراطات بشكل كامل، مقابل 30% التزام جزئي، و30% غير ملتزم، وأن المختبرات غير الملتزمة سيعاد تقييمها وفق آلية تضمن رفع مستوى الامتثال، وتعزز كفاءة الأداء للمختبرات في القطاع الخاص.
وأكدت الدكتورة سحر، أن المركز رفع كفاءة أعمال تقييم المختبرات البيئية والاعتماد، عبر تطوير القوى العاملة فيه، وتمكينها لنيل الاعتمادات المهنية اللازمة وفق المواصفة الدولية ISO/IEC 17025:2017، التي تعزز بدورها رفع مستوى الرقابة والإشراف على المختبرات البيئية، منوهةً بأن هذا الحراك المختبري ركيزة أساسية في منظومة الرقابة البيئية، عبر توفير بيانات دقيقة تدعم الامتثال، وترسّخ الاعتماد على الأدلة العلمية في حماية البيئة وجودة الأوساط البيئية في المملكة.
بيئي
عرض الكل19 ألف تحليل للتربة والمياه في عام 2025 تكشف التجاوزات البيئية
