عام

عرض الكل

انطلاق فعاليات مؤتمر “التربية والتنمية المستدامة” بجامعة تبوك

🗓 أبريل 22, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

انطلقت اليوم بجامعة تبوك، أعمال مؤتمر “التربية والتنمية المستدامة”، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، وحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالعزيز بن سالم الغامدي، وعدد من أصحاب المعالي، ووكلاء الجامعة، وضيوف المؤتمر من الخبراء والباحثين والمختصين.
وبدأت أولى جلسات المؤتمر الذي يستمر يومين بفندق جراند ميلينيوم، بالتركيز على عدد من المحاور النوعية، حيث جرى استعراض تجربة “التنمية المستدامة في التعليم – إدارة التعليم بمنطقة الرياض أنموذجًا”، مسلطةً الضوء على الممارسات المؤسسية في هذا المجال، كما تناولت الجلسات “القيادة الخضراء كمدخل إستراتيجي لتحقيق التنمية المستدامة في المؤسسات التعليمية: إطار تطبيقي”، مؤكدةً أهمية تبني نماذج قيادية تدعم التوجهات البيئية والتنموية.
وناقشت الجلسات أيضًا “دور التعليم الرقمي في تحقيق مبادئ هدف التنمية المستدامة الرابع (SDG4)”، مستعرضةً أثر التقنيات الحديثة في تعزيز جودة التعليم واستدامته.
وتواصلت أعمال المؤتمر بجلسات علمية أخرى، تضمنت طرح “معلم من أجل التنمية المستدامة: الهوية والتأثير”، الذي ركّز على دور المعلم في بناء وعي مستدام لدى الأجيال، فيما استعرضت جلسة أخرى “استدامة التعلم وبناء طالب المستقبل”، متناولةً سبل تطوير مخرجات التعليم بما يتواءم مع متطلبات المستقبل.
وشارك في جلسات المؤتمر كلٌ من: المدير العام للتعليم بمنطقة الرياض الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الزارع، وعضو مجلس الشورى السابق الدكتور محمد بن عبدالله آل ناجي، والمختص في التعليم الرقمي الدكتور بدر بن عبدالله الصالح، وأستاذ المناهج وتعليم العلوم بجامعة الملك سعود الدكتور سعيد بن محمد الشمراني، وأستاذ تعليم الرياضيات بجامعة تبوك الدكتور عبدالله بن سليمان البلوي، فيما أدار الجلسات أستاذ الإدارة والتخطيط التربوي المشارك بجامعة تبوك الدكتور أحمد بن عطا الله الجهني، وتولت إدارة إحدى الجلسات أستاذ الأدب والنقد الحديث المشارك بجامعة تبوك الدكتورة نورة بنت محمد المري، الذين أثروا المؤتمر بطرح علمي رصين، ونقاشات ثرية، ورؤى تطبيقية عكست عمق الخبرة وتنوع التخصصات، وأسهمت في تعميق مفاهيم التربية المستدامة وربطها بمتطلبات الواقع التعليمي والتحولات المستقبلية.
واختتم المؤتمر أعمال اليوم الأول بورشتي عمل عكستا البعد التطبيقي للمؤتمر، حيث جاءت الورشة الأولى بعنوان “تمكين أعضاء هيئة التدريس من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم والبحث العلمي”، وركّزت على تعزيز قدرات أعضاء هيئة التدريس في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل البيئة الأكاديمية، بما يسهم في تطوير أساليب التعليم ورفع كفاءة الإنتاج البحثي.
فيما تناولت الورشة الثانية “البصمة البحثية للجامعات السعودية وفق نموذج تنموي لاستخدام البحث العلمي المستدام”، مستعرضةً آليات قياس الأثر البحثي للجامعات، وسبل توجيه مخرجات البحث العلمي لخدمة أولويات التنمية المستدامة، وتعزيز دور الجامعات محركًا رئيسًا في تحقيق مستهدفات التنمية الوطنية.


🏷 عام 🔖