دشّن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان, مساء اليوم، مبادرة “قافلة التنمية الرقمية”، التي تنظمها الإمارة ممثلةً في وكالة الإمارة للشؤون التنموية، لتعزيز وصولية الفرد لشتى الخدمات الرقمية في مختلف محافظات المنطقة والمراكز والقرى التابعة لها.
واطّلع سموه خلال التدشين على عرض مرئي حول ملامح المبادرة وأهدافها وآلية تنفيذها، والخدمات الرقمية التي ستقدمها للمستفيدين في مختلف محافظات ومراكز المنطقة، كما تجوّل في المعرض المصاحب للقافلة، الذي يضم الجهات الخدمية المشاركة، واستمع إلى شرحٍ عن أبرز خدماتها وبرامجها.
وأكد أهمية هذه المبادرة في دعم مسيرة التحول الرقمي، وتيسير الخدمات للمواطنين والمقيمين، مشددًا في الوقت نفسه على ضرورة تكامل الأدوار بين الجهات لتحقيق الأهداف المنشودة، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وفي تصريح لـ”واس”، أوضح وكيل إمارة منطقة جازان وليد بن سلطان الصنعاوي، أن مبادرة “قافلة التنمية الرقمية” تأتي امتدادًا لحرص سمو أمير المنطقة على تلمّس احتياجات المستفيدين، وتقديم الخدمات لهم في مواقعهم، مشيرًا إلى أن القافلة ستزور جميع محافظات المنطقة، وتقدم خدماتها بشكل مباشر ومتكامل.
وتهدف المبادرة التي تأتي تنفيذًا لتوجيهات سمو أمير المنطقة إلى تمكين المستفيدين من الوصول إلى الخدمات الرقمية بكل يُسر وسهولة، من خلال تقديم حزمة متكاملة من الخدمات الإلكترونية تشمل: “التعريف بالخدمات وتفعيلها، وتقديم الدعم الفني المباشر، بما يسهم في رفع مستوى الوعي الرقمي، وتحسين تجربة المستفيد، واختصار الوقت والجهد”.
وتسعى إلى الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع، خصوصًا في المحافظات والمراكز، عبر زيارات ميدانية وفق خطة زمنية محددة، بمشاركة عددٍ من الجهات الحكومية والخدمية، بما يعزز تكامل الجهود ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة.
يُذكر أن مبادرة “قافلة التنمية الرقمية” تمثل نموذجًا لتكامل الجهود بين الجهات، وتسهم في تعزيز جودة الحياة، ورفع كفاءة الخدمات الرقمية في منطقة جازان.
