عمل تجمع مطارات الثاني المشغّل لـ 22 مطارًا في مختلف مناطق المملكة على تقليل الأثر البيئي لعملياته، وتعزيز دوره في المسؤولية الاجتماعية، بما يتماشى مع مستهدفات الاستدامة الوطنية.
وفي الجانب البيئي، عمل التجمع على إدارة الانبعاثات الكربونية من خلال الانضمام إلى برنامج اعتماد الكربون للمطارات (ACA)، حيث حقق المستوى الأول (Mapping)، تمهيدًا لوضع خريطة طريق طموحة للوصول إلى الحياد الصفري بحلول عام 2060، وعززت كفاءة الطاقة عبر تركيب 653 عمود إنارة تعمل بالطاقة الشمسية في مطاري الطائف والوجه، إلى جانب التحول إلى أنظمة الإضاءة الموفرة للطاقة (LED).
وطُبقت خلال عام 2025 تقنيات تعقيم متقدمة بالأشعة فوق البنفسجية في مطار الأمير نايف بن عبدالعزيز الدولي بالقصيم، مما أسهم في خفض التلوث البكتيري بنسبة 95%.
وأولى التجمع اهتمامًا في تحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء، من خلال إطلاق مبادرة لزراعة مليون شجرة من النباتات المحلية، بما يسهم في تعزيز الغطاء النباتي والحفاظ على البيئة المحيطة بالمطارات، وتحسين البيئة المناخية، وتعزيز التنوع الأحيائي والأصول الطبيعية، والارتقاء بالصورة البصرية وجودة الحياة.
وفي إطار دعم المطارات الخضراء؛ وفر التجمع 46 شاحنًا للمركبات الكهربائية موزعة على 20 مطارًا، دعمًا للتحول نحو وسائل نقل مستدامة. وعلى صعيد إدارة الموارد المائية، نجحت في خفض استهلاك المياه، مع معالجة مياه الصرف الصحي لاستخدامها في أغراض الري.
وعلى المستوى المحلي حصلت مطارات التجمع على التصاريح البيئية من المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، فيما حققت على الصعيد الدولي عددًا من شهادات الآيزو، شملت ISO 37000 في الحوكمة، وISO 37301 في الامتثال، وISO 31000 في إدارة المخاطر، وISO 45001 في مجال الصحة والسلامة المهنية، في تأكيد لالتزامها بأفضل الممارسات المطبقة عالميًا.
