نظّمت هيئة الأدب والنشر والترجمة ضمن برنامجها التدريبي المكثف في الترجمة الفورية “المؤتمرات”، الذي استمر على مدار ستة أشهر، ورشة عمل نوعية بعنوان “ارْوِ قصتك لتبني حضورًا مهنيًا لا يُنسى”.
وأشاد الرئيس التنفيذي للهيئة الدكتور عبداللطيف الواصل بالشغف الذي أظهره المشاركون، مؤكدًا أن البرنامج يمثل أحد المسارات الإستراتيجية التي تعمل عليها الهيئة لتطوير رأس المال البشري في قطاع الترجمة، ورفع جاهزية الكفاءات الوطنية للمشاركة الفاعلة في المحافل الدولية، كما شدد على الدور الحيوي للترجمة الفورية في دعم الحضور الثقافي والمعرفي للمملكة، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ويهدف البرنامج، الذي يأتي ضمن مبادرات الهيئة الرامية لتطوير قطاع الترجمة، إلى إعداد وتأهيل كفاءات وطنية قادرة على ممارسة الترجمة الفورية باحترافية عالية وفق أعلى المعايير المهنية الدولية، وتعزيز الجاهزية اللغوية والتقنية للمترجمين السعوديين من خلال الممارسة الميدانية والتدريب المتخصص، بما يسهم في تمثيل المملكة بكفاءة واقتدار في المؤتمرات والمحافل المحلية والدولية.
وقد ركّزت الورشة، على الجانب الإستراتيجي في حياة المترجم المهنية، حيث تناولت تقنيات “سرد القصة” كأداة لصياغة السيرة الذاتية وبناء الهوية الشخصية في سوق العمل، كما استعرضت الورشة سبل استثمار المنصات الرقمية المهنية لبناء شبكات تواصل فعالة، مع تسليط الضوء على مبادرة “ترجم” كركيزة أساسية لدعم المترجمين السعوديين وتمكينهم.
وشهد البرنامج تدريبات مكثفة شملت مجالات تخصصية متنوعة للترجمة من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية، مع التركيز على المهارات التطبيقية في بيئات محاكاة للمؤتمرات، وتضمن التدريب التعامل مع الخطابات السياسية والدبلوماسية المعقدة، واستخدام أحدث التقنيات والأنظمة المتبعة في الترجمة الفورية؛ لضمان دقة الأداء وسرعة الاستجابة اللحظية التي يتطلبها هذا التخصص.
يُذكر أن هيئة الأدب والنشر والترجمة تسعى من خلال هذه البرامج النوعية إلى بناء منظومة مستدامة لقطاع الترجمة، تغطي تخصصات دقيقة تشمل الترجمة السياسية، والرياضية، والدبلوماسية، مع دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي لضمان مواكبة المترجم السعودي للتحولات العالمية في هذا المجال.
ثقافي
عرض الكلهيئة الأدب والنشر والترجمة تنظّم ورشة عمل ضمن البرنامج التدريبي المكثف في الترجمة الفورية
