دشّن معالي رئيس جامعة الملك خالد الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي أمس، برنامج “المقيّم الداخلي”، الذي تنفذه عمادة التطوير والجودة بالشراكة مع الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، في إطار توجه الجامعة نحو تطوير منظومة التميز المؤسسي وتعزيز تطبيقاته العملية.
ويأتي إطلاق البرنامج امتدادًا لجهود الجامعة في تنمية قدرات كوادرها الوطنية، عبر تأهيل مقيّمين داخليين يمتلكون المهارات اللازمة لتطبيق معايير التميز المؤسسي، وتحليل الأداء، ورصد فرص التحسين وفق منهجيات علمية معتمدة، بما يدعم بناء بيئة مؤسسية قائمة على الكفاءة والاستدامة.
ويُسهم البرنامج في دعم ممارسات التقييم الذاتي المؤسسي، وتعزيز كفاءة الأداء، وتفعيل أدوات اتخاذ القرار المبني على الأدلة، بما يتواءم مع مستهدفات الجامعة الإستراتيجية، ويرتقي بمستوى جاهزيتها التنافسية على الصعيدين الوطني والدولي.
وأوضح عميد عمادة التطوير والجودة بجامعة الملك خالد الدكتور محمد بن هادي الغامدي من جانبه، أن تدشين البرنامج يمثل مرحلة متقدمة في مسار تطوير ممارسات التميز داخل الجامعة، من خلال بناء قدرات مؤسسية قادرة على التقييم الذاتي بكفاءة، والتعامل مع مؤشرات الأداء بأساليب احترافية، وتحويل نتائج التقييم إلى مبادرات تطوير قابلة للتنفيذ.
وأشار إلى أن البرنامج يجسد توجه الجامعة نحو ترسيخ منهجيات عمل قائمة على التحليل والتقويم المستمر، بما ينعكس على تحسين جودة المخرجات، ورفع كفاءة الأداء، وتعزيز الجاهزية لمتطلبات التميز والاعتماد المؤسسي.
وأضاف أن عمادة التطوير والجودة تواصل تنفيذ مبادرات نوعية تستهدف تمكين الوحدات الأكاديمية والإدارية، وبناء منظومة متكاملة تدعم التميز المؤسسي، وتسهم في تحقيق مستهدفات الجامعة الإستراتيجية.
