أكدت جامعة الدول العربية اهتمامها بمبادرات الدول العربية الرامية إلى رفع كفاءة النظم الصحية وتعزيز قدرتها على تقديم خدمات صحية عالية الجودة وفقًا للمعايير الدولية، وحرصها من خلال آلياتها المعنية بالصحة، وفي مقدمتها مجلس وزراء الصحة العرب، على دعم التنسيق العربي في المجال الصحي ووضع سياسات مشتركة لبناء نظم صحية مرنة قادرة على الاستجابة والتأهب في حالات الطوارئ، وصولًا إلى تحقيق التغطية الصحية الشاملة.
جاء ذلك في كلمة الجامعة العربية التي ألقتها مدير إدارة منظمات المجتمع المدني بجامعة الدول العربية الوزير المفوض نوال برادة، خلال الجلسة التوعية التي عقدت على هامش المؤتمر الدولي لمرضى بطانة الرحم المهاجرة والتعدد الرحمي الذي تنظمه الجمعية المصرية لبطانة الرحم المهاجرة بالتعاون مع الجمعية الأوروبية للمناظير، وذلك بحضور عدد من المندوبين الدائمين لدى جامعة الدول العربية، والخبراء المختصين بالشأن الطبي.
وشددت على حرص الجامعة العربية على مد جسور التواصل مع ممثلي القطاع المدني ورعاية واستضافة العديد من فعالياته بمقر الأمانة العامة بالقاهرة، ومتابعة ما يصدر عنها من توصيات بالتنسيق مع الدول العربية الأعضاء، في إطار من الشراكة البناءة والمسؤولة بما يحقق الاستجابة لاحتياجات المواطن العربي في مختلف مجالات التنمية.
وأشارت الوزير المفوض نوال برادة إلى أن الجامعة العربية توجت جهودها في هذا الإطار بإطلاق “العقد العربي لمنظمات المجتمع المدني 2016-2026″؛ بهدف خلق بيئة مناسبة وآلية فعالة للتعاون بين منظمات المجتمع المدني العربية والحكومات العربية والمنظمات الإقليمية والدولية، بما يعزز تمكين منظمات المجتمع المدني من القيام بأدوارها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
