مع هطول الأمطار على منطقة القصيم، تحولت الكثبان الرملية إلى وجهة مفضلة للشباب الباحثين عن المتعة والإثارة، حيث تزداد جاذبية التنزه بالصحراء في مثل هذه الأجواء، وتتنوع الهوايات التي يمارسونها بين المغامرة والاسترخاء.
وشهدت مواقع الكثبان إقبالًا لافتًا من الشباب الذين استغلوا الأجواء المعتدلة بعد تساقط الأمطار؛ لممارسة أنشطة مثل: قيادة المركبات الصحراوية “التطعيس”، وركوب الدراجات الرملية، إلى جانب التخييم وإعداد الجلسات البرية وسط أجواء يغمرها النسيم العليل، ورائحة الأرض المبتلة.
ويؤكد عدد من الشباب أن الأمطار تضيف طابعًا خاصًا على الرحلات البرية، حيث تصبح الرمال أكثر تماسكًا؛ مما يسهل القيادة ويزيد من متعة المغامرة، فضلًا عن المشاهد الطبيعية الخلابة التي تتشكل مع تجمع المياه في المنخفضات وانعكاس السماء على برك المطر.
وتحظى هواية التصوير باهتمام واسع في هذه الأوقات، إذ يوثق الهواة لحظات فريدة تجمع بين جمال الصحراء والمطر، في مشاهد نادرة تعكس تنوع البيئة في المنطقة.
ولم تخلُ الأجواء من جلسات السمر حول النار، وتبادل الأحاديث في أجواء اجتماعية تعزز الروابط بين الأصدقاء.
من جانب آخر، شددت الجهات المعنية على أهمية الالتزام بإرشادات السلامة، خاصة في المناطق التي قد تشهد جريان السيول أو الانزلاقات الرملية، داعية إلى التأكد من جاهزية المركبات واتباع التعليمات لتجنب المخاطر.
