ثقافي

عرض الكل

“النجايب” تقود فرحة العيد في بادية تبوك

🗓 مارس 22, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

تستعيد بادية منطقة تبوك مع حلول عيد الفطر ملامح من ذاكرتها المتجذرة، عبر الهجانة التي تمثل أحد أبرز المشاهد الثقافية المرتبطة بالعيد، إذ يجوب الأهالي على ظهور “النجايب” مواطن البادية، مقدمين التهاني للسكان على أهازيج “الهجيني”، التي تضفي بعدًا جماليًا يعكس روح الفرح ويجسد عمق الموروث الشعبي.
وتبرز فعاليات “الهجانة” كونها أحد عناصر الموروث التي ما زالت تحافظ على حضورها في المناسبات، في ظل الاهتمام المتزايد بإبراز التراث المحلي وتعزيزه ضمن الفعاليات الثقافية، بما يسهم في تقديمه بصورة معاصرة تحافظ على أصالته، إلى جانب ما يمكن أن تشكله للجيل الجديد من قيمة معرفية وثقافية، تسهم في تعزيز ارتباطهم بهويتهم، وترسيخ حضور التراث في وجدانهم بوصفه جزءًا من الممارسات الحية التي تتجدد مع كل مناسبة.
وفي هذا السياق، تكتسب “النجايب” بعدًا يتجاوز كونها وسيلة تنقل، فهي الإبل الأصيلة المختارة بعناية والمعروفة بقوتها وقدرتها على التحمل، كما تمثل رمزًا للموروث السعودي وتجسد ارتباط الإنسان ببيئته الصحراوية.
وتُجسد هذه الفعالية روح التكاتف الاجتماعي بين أهالي البادية، إذ تتلاقى الأسر وتتجدد علاقات القربى في أجواء يغلب عليها الفرح والاحتفاء، في صورة تعبر عن بساطة العيد وعمق معانيه في آن واحد، كما هي فرصة لإبراز عناصر الموروث، من أهازيج وعادات وتقاليد، تنقل عبر العادات، بما يعزز استمراريتها ويُبقيها حاضرة في الذاكرة.


🏷 ثقافي 🔖