ثقافي

عرض الكل

هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية تستعيد الحضور التاريخي لقصر الملك عبدالعزيز في “قبة”

🗓 مارس 22, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

جسّدت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية، بالتعاون مع هيئة التراث، الحضور التاريخي العريق لقصر الملك عبدالعزيز في مركز “قبة” بمنطقة القصيم، من خلال إطلاق حزمة من الفعاليات الثقافية والتراثية النوعية احتفاءً بعيد الفطر، التي انطلقت أمس وتستمر حتى 27 من الشهر الجاري، وسط إقبال لافت من الأهالي والزوار، في مشهد يجسد تنامي الوعي المجتمعي بأهمية الوجهات التراثية الحية وتعزيز الارتباط بالموروث الوطني.
وتُقام الفعاليات يوميًا من الساعة الثالثة مساءً حتى العاشرة مساءً، مقدمة برامج متنوعة صُممت بعناية لتلبي اهتمامات مختلف فئات المجتمع، وتشمل العروض الثقافية، والتجارب التفاعلية، والأنشطة التراثية، بما يعزز مكانة القصر كمنصة ثقافية نابضة بالحياة، ويسهم في إحياء دوره التاريخي وترسيخ حضوره في المشهد الثقافي الوطني.
وشهدت الفعاليات تقديم عروض حية للفنون الشعبية، أبرزها العرضة السعودية، إلى جانب برامج ثقافية متنوعة تسلط الضوء على الموروث المحلي، فيما خصصت الساحات الخارجية لتقديم أنشطة ترفيهية وتعليمية للأطفال، في إطار تجربة متكاملة تهدف إلى ترسيخ القيم الثقافية وتعزيز ارتباط الأجيال الناشئة بإرثها الوطني.
وأتاحت الفعاليات للزوار الاطلاع على مجموعة من القطع والمقتنيات الأثرية التي تجسد ملامح الحياة الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة عبر مراحل تاريخية مختلفة، في تجربة معرفية تبرز العمق الحضاري للمكان وتُقدّم بأسلوب تفاعلي حديث, إضافة إلى مشاركة الأسر المنتجة والحرفيين، الذين قدموا نماذج من الصناعات اليدوية التقليدية، بما يعكس ثراء التراث المحلي ويدعم تمكين هذه الفئات اقتصاديًا، ويعزز حضور الحرف الوطنية في المشهد الثقافي.
وأكدت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية أن تفعيل قصر الملك عبدالعزيز في مركز “قبة” يأتي ضمن إستراتيجيتها الرامية إلى إبراز المواقع التاريخية الواقعة ضمن نطاقها الجغرافي، وتحويلها إلى وجهات ثقافية وسياحية فاعلة، تسهم في تنشيط الحراك الثقافي وتعزيز حضور الهوية الوطنية في المجتمع، بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة.


🏷 ثقافي 🔖