عادت الأجواء الباردة إلى محافظة طريف بمنطقة الحدود الشمالية مع مطلع شهر نوفمبر، وسط انخفاض في درجات الحرارة، خاصة خلال ساعات الليل والصباح الباكر، مما أسهم في تنشيط المجالس الشعبية التي تُعد من أبرز مظاهر الحياة الاجتماعية المرتبطة بموسم الشتاء في المحافظة.
ومع عودة الأجواء الباردة، تستعيد المجالس الشعبية طابعها الشتوي، حيث يجتمع الأهالي للسمر وتناول القهوة السعودية، في أجواء تعكس عادات الضيافة والتواصل الاجتماعي التي توارثها أهالي المنطقة.
ورصدت وكالة الأنباء السعودية “واس” جانبًا من أجواء المجالس الشعبية، حيث المدافئ التي تتوسط أماكن الجلوس، والقهوة السعودية التي تحضر في مجالس الضيافة، في مشاهد تجسد ارتباط هذه المجالس بالموسم البارد، ودورها في جمع الأهالي خلال ليالي الشتاء.
وتتميز محافظة طريف بموقعها الجغرافي في أقصى شمال المملكة، وارتفاعها الذي يزيد على 800 متر فوق سطح البحر، مما يجعلها من أكثر محافظات المملكة تأثرًا بالكتل الهوائية الباردة خلال فصل الشتاء، الذي تشهد فيه انخفاضًا ملحوظًا في درجات الحرارة، خصوصًا خلال أشهر ديسمبر ويناير وفبراير.
ووفقًا لإحصاءات المركز الوطني للأرصاد للفترة من عام 1985م إلى 2025م، تصدرت طريف مدن المملكة في عدد أيام تشكّل الصقيع، مسجلةً 720 يومًا، كما سُجلت فيها درجة حرارة بلغت 8 درجات مئوية تحت الصفر خلال الفترة ذاتها.
وتشهد المحافظة خلال موجات البرد الشديدة تشكّل الصقيع وتجمّد المياه في المواقع المكشوفة، في مشاهد تعكس طبيعة المناخ الشتوي الذي تتميز به المناطق الشمالية من المملكة.
أجواء نوفمبر الباردة تُنعش المجالس الشعبية في طريف




