سجل العجز في الميزان التجاري الفرنسي ارتفاعًا خلال شهر سبتمبر الماضي ليبلغ 7.3 مليارات يورو، بزيادة قدرها 1.3 مليار يورو مقارنة بالشهر السابق، متأثرًا بارتفاع الواردات بوتيرة أكبر من نمو الصادرات، وزيادة أسعار إمدادات الطاقة.
وكشفت هيئة الجمارك الفرنسية، في بيانات اليوم، أن الواردات ارتفعت إلى 62.7 مليار يورو، بزيادة قدرها 2.4 مليار يورو، مدفوعة بارتفاع أسعار الإمدادات من مصادر الطاقة، ولا سيما المنتجات النفطية المكررة، فيما زادت الصادرات بنحو مليار يورو لتصل إلى 55.3 مليار يورو، بدعم من قطاع الطيران إلى منطقة الشرق الأدنى والشرق الأوسط.
وأظهرت البيانات تدهور الميزان التجاري مع آسيا بنحو 700 مليون يورو، ولا سيما مع الصين نتيجة ارتفاع واردات معدات الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات، كما تراجع مع أمريكا بنحو 500 مليون يورو بفعل زيادة واردات المحروقات الطبيعية من الولايات المتحدة، ومع دول الاتحاد الأوروبي بنحو 500 مليون يورو والدول الأوروبية غير الأعضاء فيه بنحو 400 مليون يورو، ومع منطقة الشرق الأوسط تحسن الميزان التجاري بنحو 600 مليون يورو، ومع أفريقيا بنحو 400 مليون يورو.



