تجاوز إلى المحتوى

بحضور نائب وزير التعليم للتعليم العام.. “تعليم الرياض” ينظم لقاءً لتعزيز الشراكات مع الجامعات

أروى السلمي • • 2 دقائق قراءة

نظمت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض لقاء “تعليم الرياض والجامعات.. تكامل الجهود واتساع الأثر”، بحضور معالي نائب وزير التعليم للتعليم العام الدكتور سعد بن عواض الحربي، وبمشاركة 17 جهة أكاديمية؛ بهدف تعزيز التكامل بين التعليم العام والجامعات وتوظيف الخبرات الأكاديمية والبحثية في تطوير الممارسات التعليمية وبناء شراكات إستراتيجية مستدامة.
وأكد المدير العام للتعليم بمنطقة الرياض الدكتور نايف بن عابد الزارع، في كلمته خلال اللقاء، أن نجاح الشراكات لا يُقاس بعدد الاتفاقيات بل بما تُحدثه من أثر حقيقي في المدرسة وأداء المعلم وتعلّم الطالب، مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من الخبرات العلمية والبحثية للجامعات في مواجهة تحديات الميدان التعليمي.
وأعرب الدكتور “الزارع” عن تطلعه إلى أن يثمر اللقاء عن مسارات تعاون تستجيب لاحتياجات الميدان التعليمي وأولوياته وتسهم في تطوير الممارسات التعليمية وتحسين بيئات التعلّم.
من جانبه، ثمّن ممثل الجامعات عميد كلية التربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور علي بن مرزوق الغامدي مبادرة تعليم الرياض، مؤكدًا أهمية توظيف الخبرات الأكاديمية والبحثية في دعم المبادرات التعليمية وتوجيه البرامج والبحوث نحو احتياجات الميدان، بما يسهم في بناء شراكات مؤسسية مستدامة ذات أثر ملموس.
وكُرم خلال اللقاء الرعاة والمشاركين، وعقد جلسة علمية بعنوان “تعليم الرياض: الواقع وآفاق التطوير” استعرضت إحصاءات تعليم الرياض ومؤشرات جودة التعليم ومسارات تطوير القيادات المدرسية وتنمية القدرات التدريبية، إلى جانب منجزات تحسين البيئة المدرسية ومشروعات التطوير.
وشهد اللقاء خمس جولات لمجموعات التركيز تحت عنوان “تكامل الأدوار ومسارات التعاون” نوقشت خلالها 26 مبادرة مشتركة في مجالات تربوية وتعليمية وبحثية وتطويرية؛ بهدف تحديد مجالات التعاون وتوزيع الأدوار والمسؤوليات ووضع آليات التنفيذ وقياس الأثر.
وبلغ عدد الجهات الأكاديمية المشاركة 17 جهة، شملت 16 جامعة وكليات الشرق العربي، فيما جرى ترشيح 47 ممثلًا أكاديميًا، وشارك ممثلون عن جامعات جدة والملك عبدالعزيز والملك خالد عن بُعد.
وتوزعت المبادرات بواقع 19 مبادرة لإدارات تعليم الرياض، و7 مبادرات لشركاء الأعمال، واختُتمت الجلسات بتوقيع 87 محضر تعاون بين الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض والجامعات.
وخلص اللقاء إلى عدد من التوصيات أبرزها تعزيز الشراكات الإستراتيجية المستدامة، وتوظيف المعرفة والبحث العلمي في معالجة التحديات التعليمية، وتحويل المبادرات المشتركة إلى خطط تنفيذية واضحة تحدد الأولويات والمسؤوليات وآليات المتابعة والتقويم وقياس الأثر، بما يسهم في تطوير الأداء المؤسسي وتحسين جودة التعليم ونواتج التعلّم.
ويأتي اللقاء ضمن جهود تعليم الرياض لتعزيز التكامل مع الجامعات، والاستفادة من إمكاناتها العلمية والبحثية في تطوير الممارسات التعليمية وتنمية القدرات المهنية، وبناء شراكات مستدامة تنعكس آثارها على الميدان التعليمي.

أروى السلمي

كاتب في صحيفة عين الإخبارية، يقدم محتوى إخبارياً ومقالات تواكب أبرز القضايا والموضوعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *