تواصل جامعة الملك سعود أداء دورها الريادي في تعزيز الشراكات الوطنية والمجتمعية وتفعيل أطر التعاون التنموي مع مختلف القطاعات، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تمكين المسؤولية المجتمعية بالعمل المؤسسي التكاملي.
وفي هذا السياق، نظمت وحدة العلاقات المجتمعية بوكالة الكلية للتطوير والجودة في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الملك سعود، ملتقى بعنوان “أثر: شراكات مجتمعية لصناعة المستقبل”، وذلك بمشاركة تتجاوز 20 جهة مجتمعية وتنموية.
وفي حديثها لوكالة الأنباء السعودية أوضحت مساعد وكيل الكلية للتطوير والجودة الدكتورة نورة القحطاني أن وحدة العلاقات المجتمعية في الكلية تعمل على تنسيق التعاون مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة، وبناء شراكات تسهم في تنفيذ برامج ومبادرات مشتركة في المجالات العلمية والثقافية والتوعوية والتدريبية، إلى جانب تنظيم ورش العمل والدورات التدريبية واللقاءات والزيارات والمعارض، والمشاركة في المناسبات الوطنية والعالمية، والإسهام في تحكيم المسابقات والفعاليات الخارجية.
وأضافت أن هذه الشراكات أسهمت خلال العامين الماضيين في تنفيذ أكثر من 1800 فعالية، بإجمالي تجاوز 11.382 ساعة تطوعية، بمشاركة أعضاء هيئة التدريس والطلاب والطالبات، وذلك من خلال تكامل جهود عمادة الكلية وقياداتها ووحدة العلاقات المجتمعية ومنسوبيها.
وبيّنت أن الملتقى يأتي تقديرًا للجهات الشريكة واستعراضًا لما تحقق من تعاون مشترك، عبر إقامة معرض مصاحب تستعرض فيه الجهات خدماتها ومجالات تعاونها مع الكلية، وما تحقق من إنجازات، إلى جانب بحث فرص التعاون المستقبلية وتوسيع نطاق الشراكات.
ويتضمن برنامج الملتقى ندوة حوارية تتناول المسؤولية المجتمعية للجامعات، ودورها في خدمة المجتمع، والأدوار المأمولة منها، والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها من خلال اتفاقيات التعاون والشراكات المجتمعية.
جامعة الملك سعود تنظم ملتقى “أثر” لتعزيز الشراكات المجتمعية وتوسيع آفاق التعاون التنموي




