تجاوز إلى المحتوى

“في دورته الـ19”.. منتدى منيرة الملحم يناقش واقع الذكاء الاصطناعي والفرص التي يتيحها

ريم الغامدي • • 2 دقائق قراءة

تنطلق فعاليات الدورة الـ(19) لمنتدى منيرة الملحم لخدمة المجتمع، التي ينظمها مركز عبدالرحمن السديري الثقافي، بعنوان “الذكاء الاصطناعي وجودة الحياة: أخلاقيات الممارسة وحماية المجتمع”، وذلك يوم الأربعاء المقبل في دار الرحمانية بمحافظة الغاط، بمشاركة نخبة من الأكاديميات والمتخصصات والخبيرات.
ويناقش المنتدى واقع الذكاء الاصطناعي والفرص التي يتيحها والتحديات المرتبطة باستخدامه، مسلطًا الضوء على أخلاقيات الممارسة والمسؤولية المجتمعية، ودورهما في حماية المجتمع وتعزيز جودة الحياة، في ظل الحضور المتنامي للتقنيات الحديثة في تفاصيل الحياة اليومية.
ويتضمن برنامج المنتدى جلستين حواريتين تتناولان أربعة محاور، تستعرض أثر الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية، وما يطرحه من فرص وتحديات، وسبل التعامل معه بوعي ومسؤولية.
وتُعقد الجلسة الأولى بعنوان “الذكاء الاصطناعي في حياتنا اليومية.. الواقع والفرص”، بمشاركة الدكتورة نجلاء بنت عبدالرحمن النبهان، والدكتورة لمياء بنت عبدالعزيز العمير، وتديرها الدكتورة ريما حسن بن سعيد.
وتناقش الجلسة الثانية موضوع “نحن والذكاء الاصطناعي.. كيف نتعامل معه بوعي ومسؤولية”، بمشاركة الدكتورة منيرة فهد الحمدان، والدكتورة حمدة بنت عبدالله الفرائضي، وتتولى إدارتها الدكتورة جيهان بنت صالح لرضي.
ويسعى المنتدى في دورته الحالية إلى فتح آفاق الحوار حول الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، واستعراض انعكاساته على الفرد والمجتمع، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالممارسات الأخلاقية وحماية الحقوق الرقمية، ومواكبة التطور المتسارع للتقنيات الحديثة.
وتواصل هذه الدورة مسيرة المنتدى الثقافية والمجتمعية التي انطلقت عام 2008م؛ إذ تناول على مدى ثماني عشرة دورة قضايا متنوعة تلامس احتياجات الإنسان وتواكب المتغيرات والتحديات المعاصرة، بما يسهم في إثراء المعرفة وتعزيز الشراكات وتبادل الخبرات، وتحقيق أثر مجتمعي إيجابي ومستدام.
ويمكن للمهتمين والمهتمات متابعة فعاليات المنتدى عبر البث المباشر على منصة “زووم” من خلال الرابط: https://us06web.zoom.us/j/85753589610.

ريم الغامدي

كاتب في صحيفة عين الإخبارية، يقدم محتوى إخبارياً ومقالات تواكب أبرز القضايا والموضوعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *