رحّب رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفي، بقرار مجلس الأمن الدولي تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لمدة 12 شهرًا، مؤكدًا ضرورة إطلاق عملية سياسية شاملة بقيادة ليبية، تفضي إلى إنهاء المرحلة الانتقالية وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.
وقال المنفي في بيان صدر في طرابلس وفقًا لوكالة الأنباء الليبية اليوم: “إن القرار أكد احترام سيادة ليبيا ووحدتها الوطنية والمرجعيات الحاكمة للعملية السياسية” مشيدًا بدور بعثة الأمم المتحدة في تيسير العملية السياسية وقيادة جهود الوساطة، وبالتقدم المحرز في إطار المسار المصغّر ومخرجاته التمهيدية.
وشدّد رئيس المجلس الرئاسي على ضرورة توسيع قاعدة التوافق السياسي، وضمان مشاركة جميع المؤسسات المعنية، وعدم اختيار ممثليها نيابةً عنها، أو حصر العملية السياسية في مجموعة محدودة من الأطراف، محذّرًا من أن أي تفاهمات لا تستند إلى توافق وطني لن تضمن استدامة الحل السياسي.
وثمّن المنفي تأكيد قرار مجلس الأمن ضرورة توحيد مؤسسات الدولة، ورفض الإجراءات الأحادية التي من شأنها تعميق الانقسام، إلى جانب إدانة الهجمات التي استهدفت المنشآت المدنية والمناطق المأهولة،
والتشديد على التحقيق فيها ومساءلة المسؤولين عنها.
وأكد أنّ تحقيق حل سياسي مستدام يستوجب عملية وطنية جامعة تستوعب مختلف القوى السياسية، وتؤسس لتوحيد مؤسسات الدولة وإنهاء المراحل الانتقالية على أساس التوافق والشرعية وإرادة الشعب
الليبي.
وكان مجلس الأمن الدولي قد اعتمد، أمس، القرار رقم 2835، القاضي بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لمدة 12 شهرًا.



