تجاوز إلى المحتوى

أمين عام مجلس التعاون: مملكة البحرين جعلت من “حوار المنامة” مساحة دولية مؤثرة لقراءة التحولات الأمنية والخروج برؤى وتوصيات تعزز فرص السلام والاستقرار الإقليمي والدولي

ماجد السبيعي • • 2 دقائق قراءة

​​أشاد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، بالنجاح المتواصل لمملكة البحرين في احتضان “حوار المنامة”، الذي أصبح مساحة دولية مؤثرة لقراءة التحولات الأمنية، والخروج برؤى وتوصيات تعزز فرص السلام والاستقرار الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال تصريح معالي الأمين العام، بمناسبة مشاركته، في افتتاح أعمال قمة الأمن الإقليمي الثانية والعشرين “حوار المنامة 2026″، بتنظيم من المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية (IISS)، بالتعاون مع وزارة خارجية مملكة البحرين، أمس الجمعة، في العاصمة البحرينية المنامة، بمشاركة دولية واسعة رفيعة المستوى.
وفي مستهل تصريحه، رفع معالي الأمين العام أسمى عبارات التقدير والامتنان إلى الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، على رعايته لهذا الحدث الدولي، وما تعكسه هذه الرعاية من اهتمام راسخ بتعزيز مكانة الحوار الدبلوماسي والإستراتيجي في التعامل مع القضايا الدولية، مشيرًا إلى أن ما حققته مملكة البحرين من تميز في استضافة هذا المحفل يعكس نهجًا سياسيًا واعيًا بأهمية إيجاد مساحات للحوار المسؤول، وتقريب وجهات النظر حيال القضايا التي تشغل المجتمع الدولي.
وأوضح معاليه أن انعقاد هذه النسخة من حوار المنامة يأتي في مرحلة بالغة الدقة والحساسية، تتسارع فيها التحولات السياسية والأمنية، وتتزايد معها التحديات التي تتجاوز حدود الدول لتطال أمن المناطق واستقرار الاقتصاد العالمي، الأمر الذي يضفي على هذا اللقاء أهمية مضاعفة، بكونه فرصة لتبادل التقديرات الإستراتيجية، ومراجعة مسارات التعامل مع الأزمات، والبحث عن أرضيات مشتركة تحول دون تفاقم التوترات وتداعياتها.
وأكد معالي الأمين العام أن دول مجلس التعاون تنظر إلى هذه المؤتمرات والحوارات بوصفه رافدًا مهمًا للجهود الرامية إلى ترسيخ الاستقرار الإقليمي، وتعزيز التفاهم مع الشركاء الدوليين، انطلاقًا من قناعة ثابتة بأن أمن المنطقة مسؤولية مشتركة، وأن استدامة الاستقرار تتطلب شراكات فاعلة وإرادة دولية جادة في معالجة مسببات الأزمات، وليس الاكتفاء بالتعامل مع نتائجها.

ماجد السبيعي

كاتب في صحيفة عين الإخبارية، يقدم محتوى إخبارياً ومقالات تواكب أبرز القضايا والموضوعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *