تجاوز إلى المحتوى

الرمان.. الفاكهة التي تحتفي بها مدينة تستور التونسية كل خريف

سارة المطيري • • 1 دقيقة قراءة

في مدينة تستور التونسية، لا يمرّ الخريف دون أن يتزين المشهد بحبات الرمان، الثمرة التي تحولت إلى احتفاء سنوي يستقطب المنتجين والزوار في إحدى أبرز المناسبات الاحتفالية في المدينة.
وتستضيف تستور الدورة العاشرة لمهرجان الرمان، بمشاركة نحو 250 عارضًا، في تظاهرة تتجاوز عرض الثمار وبيعها إلى التعريف بمشتقاتها من العصائر والمربيات والمنتجات الغذائية، إلى جانب الحرف التقليدية والعروض الفنية والأنشطة الثقافية، في مشهد يعكس قدرة المنتجات الزراعية على الجمع بين الاقتصاد المحلي والجاذبية السياحية.
وتسجل تونس خلال الموسم الحالي إنتاجًا بنحو 98 ألف طن من الرمان، مقابل 91 ألف طن في الموسم الماضي، بزيادة تقارب 8 بالمئة، فيما تمتد غراساته على مساحة تناهز 10 آلاف و472 هكتارًا، تضم نحو 4 ملايين و679 ألف شجرة، وفق بيانات المجمع المهني المشترك للغلال. وتتركز أكثر من 95 بالمئة من هذه المساحات ضمن الزراعات السقوية، بما يعكس أهمية الموارد المائية في استدامة الإنتاج والمحافظة على جودته.
وتتصدر مدن قابس وباجة ونابل والقيروان أبرز مناطق الإنتاج، بإنتاج يبلغ نحو 17 ألف طن في كل من قابس وباجة، وأكثر من 15 ألف طن في نابل، ونحو 14 ألف طن في القيروان، وتستأثر هذه المناطق مجتمعة بأكثر من 65 بالمئة من المحصول الوطني. ويبرز هذا التوزع تنوع البيئات الزراعية التي تحتضن الرمان التونسي، ويفتح المجال أمام تطوير أساليب التحويل والتعليب والتسويق، بما يعزز القيمة المضافة للمنتج ويدعم فرص وصوله إلى الأسواق الخارجية.

سارة المطيري

كاتب في صحيفة عين الإخبارية، يقدم محتوى إخبارياً ومقالات تواكب أبرز القضايا والموضوعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *