تجاوز إلى المحتوى

أكاديمية المملكة المغربية تحتفي بتنصيب سمو الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز عضوًا مشاركًا

بدر الحازمي • • 1 دقيقة قراءة

احتفت أكاديمية المملكة المغربية، بمقرها بالرباط اليوم، بتنصيب صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، عضوًا مشاركًا فيها، وذلك بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المغرب الدكتور سامي بن عبدالله الصالح، وعدد من ممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد بالمغرب، ورجال الفكر والثقافة.
وفي كلمته خلال حفل التنصيب أكد أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية الدكتور عبدالجليل الحجمري، أن تنصيب الأمير تركي بن فيصل عضوًا بالأكاديمية، له دلالة تتجاوز مناسبة الانضمام نفسها؛ إذ تلتقي في شخصه خبرة الدولة، وتجربة الدبلوماسية، وممارسة البحث، والانشغال بالتاريخ والثقافة والعلاقات الدولية.
إلى ذلك أعرب سمو الأمير تركي بن فيصل في تصريح بالمناسبة عن اعتزازه بهذا التنصيب، وتطلعه لإقامة تعاون مشترك بين مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية وبين أكاديمية المملكة المغربية، مؤكدًا أن هذا التعاون سيكون مفيدًا ليس فقط للفكر العربي والإسلامي بل لخدمة الإنسانية بصفة عامة.
وتضم أكاديمية المملكة المغربية نخبة من العلماء والمفكرين من داخل المملكة المغربية وخارجها، وضمت في عضويتها من المملكة العربية السعودية الراحلين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن فيصل بن عبدالعزيز، والدكتور عبدالله بن عمر نصيف، فيما تضم حاليًا الدكتور أحمد محمد الضبيب عضوًا شرفيًا، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل عضوًا مشاركًا.

بدر الحازمي

كاتب في صحيفة عين الإخبارية، يقدم محتوى إخبارياً ومقالات تواكب أبرز القضايا والموضوعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *