اطّلع أكاديميون عراقيون على ما تضمه الواجهة الثقافية لجامعة أم القرى من مجموعات متحفية ومبادرات بحثية وابتكارية.
جاء ذلك خلال زيارة إثرائية لعدد من الأكاديميين من جمهورية العراق، نُظّمت بالتنسيق مع جمعية “وفود الحرم”، في إطار تعزيز التواصل الثقافي والمعرفي، والتعريف بجهود الجامعة في خدمة القرآن الكريم ودعم البحث العلمي والابتكار.
وتضمّنت الزيارة عرضًا تعريفيًّا، استعرض خدمات مقرأة جامعة أم القرى الإلكترونية، ودورها في تعليم قراءة القرآن الكريم وضبط التلاوة، من خلال توظيف التقنيات الرقمية في إتاحة الخدمات القرآنية وتيسير الاستفادة منها.
كما اطّلع الوفد على المجموعات المتحفية التي تحتضنها الواجهة الثقافية، وما تعرضه من مقتنيات ومحتويات معرفية تُبرز جوانب من التراث والثقافة، إلى جانب التعرف على المبادرات البحثية والابتكارية للجامعة، وما تمثله من امتداد لدورها الأكاديمي والعلمي في إنتاج المعرفة وتنمية القدرات.
تأتي هذه الزيارة ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الحضور الثقافي لجامعة أم القرى، وإبراز ما تمتلكه من إمكانات علمية ومعرفية، وإتاحة الفرصة للوفود الأكاديمية والزائرة للتعرف على برامجها ومبادراتها.
أكاديميون عراقيون يطّلعون على الواجهة الثقافية لجامعة أم القرى ومبادراتها المعرفية




