أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، أنها رصدت 17 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون مساء الخميس، ضد مزارعي الزيتون الفلسطينيين وأراضيهم.
وفي حصيلة أسبوعية، وثّق المرصد الإعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي، استنادًا إلى مصادر فلسطينية، 182 اعتداءً مرتبطًا بموسم قطف الزيتون في الضفة الغربية بين 13 و19 أكتوبر الجاري، شملت 101 اعتداءً على المزارعين ومنعهم من جني محاصيلهم، و67 واقعة سرقة للمحاصيل ومعدات القطاف، و14 عملية تجريف واقتلاع لأشجار الزيتون.
وذكرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن الاعتداءات الموثقة تكشف عن تصاعد خطير في أنماط استهداف موسم الزيتون، من خلال الجمع بين الاعتداء المباشر على المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، وسرقة المحاصيل والمعدات الزراعية، وإتلاف الأشجار وإحراقها، وصولًا إلى الاعتقالات والتهديد بالسلاح وإطلاق النار، في سياق يستهدف تقويض قدرة المواطنين الفلسطينيين على استثمار أراضيهم والحفاظ على مصادر رزقهم.
وأكدت الهيئة أن خطورة الاعتداءات المسجلة لا تقتصر على الخسائر المباشرة التي تلحق بالمزارعين ومحاصيلهم، بل تتجاوزها إلى محاولة إعادة تنظيم علاقة المواطنين الفلسطينيين بأراضيهم تحت وطأة العنف والتهديد.
وأضافت أن المزارع الذي يمنع من الوصول إلى أرضه، أو يجبر على مغادرتها قبل استكمال القطاف، أو يسلب محصوله بعد جمعه، يتعرض لاعتداء مزدوج يستهدف حقه في الوصول إلى الأرض وحقه في الانتفاع الاقتصادي منها.



