تجاوز إلى المحتوى

“استدامة” يختتم مشاركته في المعرض الزراعي السعودي 2026 بشراكات ومبادرات لتعزيز البحث والتطوير الزراعي

أروى السلمي • • 2 دقائق قراءة

اختتم المركز الوطني لأبحاث وتطوير الزراعة المستدامة (استدامة) مشاركته في المعرض الزراعي السعودي 2026، بصفته راعيًا للبحث العلمي، بعد أربعة أيام استعرض خلالها جهوده البحثية والتقنية، وعزّز شراكاته مع الجهات ذات العلاقة، ضمن مساعيه لتطوير حلول زراعية تطبيقية تسهم في رفع كفاءة الإنتاج، والمحافظة على الموارد الطبيعية، ودعم استدامة القطاع الزراعي في المملكة.
وشهدت مشاركة المركز تدشين معالي وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس مجلس إدارة المركز المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، وبحضور معالي نائبه المهندس منصور بن هلال المشيطي، مبادرة “الحقائب التدريبية للمزارعين”، التي أطلقها المركز بالتعاون مع أكاديمية ريف السعودية؛ بهدف تحويل نتائج الأبحاث والخبرات العلمية إلى محتوى تدريبي تطبيقي يسهم في تطوير قدرات المزارعين، ورفع كفاءة ممارساتهم الزراعية، وتعزيز الاستفادة من المعرفة البحثية في الميدان.
وفي إطار تعزيز التعاون البحثي والزراعي، وقّع المركز أربع اتفاقيات تعاون مع كلٍّ من شركة سابك للمغذيات الزراعية، والشركة الوطنية للخدمات الجيومكانية، وجامعة القصيم، وشركة التعدين العربية السعودية (معادن)، شملت مجالات البحوث التطبيقية، وتطوير التقنيات الزراعية وتوطينها، والاستفادة من البيانات الجيومكانية وتقنيات الاستشعار عن بُعد، إلى جانب تنمية الكفاءات، وتطوير البرامج التدريبية والإرشادية، ونقل المعرفة إلى المستفيدين.
وشهد المعرض ست مشاركات علمية للمركز، تضمنت ورشة عمل متخصصة بعنوان “الأعلاف الموسمية ودورها في تحقيق الاستدامة الزراعية”، وثلاث جلسات حوارية نظمها المركز، إلى جانب مشاركة قياداته في جلستين حواريتين ضمن الفعاليات المصاحبة للمعرض.
وتناولت ورشة العمل تطوير وتقييم الأصناف العلفية الملائمة للظروف البيئية في المملكة، ودراسة إنتاجيتها واحتياجاتها المائية وقيمتها الغذائية، بما يسهم في دعم الإنتاج المحلي ورفع كفاءة استخدام الموارد.
فيما ناقشت الجلسات الحوارية عددًا من الموضوعات المتعلقة باحتياجات المحاصيل المائية، وخصائص التربة، واختيار أنظمة الري المناسبة، وتوظيف البيانات والتقنيات الحديثة لترشيد استهلاك المياه والطاقة، إضافة إلى تطوير البرامج التدريبية الزراعية وتعزيز تطبيق نتائج الأبحاث في المزارع.
واطّلع زوار جناح المركز على أكثر من 50 محتوى علميًا، استعرضت أبحاثه وتقنياته في مجالات تطوير المحاصيل، وكفاءة استخدام المياه، والزراعة النسيجية، والتقنية الحيوية النباتية، وتقييم التقنيات الزراعية، وإدارة التربة والموارد الطبيعية، بما يعكس تنوع مجالات البحث والتطوير التي يعمل عليها المركز لخدمة القطاع الزراعي.
وتأتي هذه المشاركة امتدادًا لدور “استدامة” في ربط البحث العلمي باحتياجات القطاع الزراعي، وتعزيز التكامل مع الجهات البحثية والأكاديمية والقطاع الخاص، وتحويل المخرجات البحثية إلى حلول تطبيقية تسهم في تحسين الإنتاجية، ورفع كفاءة استخدام الموارد الطبيعية، ودعم الأمن الغذائي واستدامة الزراعة في المملكة.

أروى السلمي

كاتب في صحيفة عين الإخبارية، يقدم محتوى إخبارياً ومقالات تواكب أبرز القضايا والموضوعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *