وقعت مجموعة البنك الإسلامي للتنمية ومجموعة البنك الدولي اتفاقيتين لتعزيز شراكتهما الإستراتيجية، وتوسيع نطاق التمويل التنموي المشترك، ودعم جهود التنمية المستدامة في الدول الأعضاء المشتركة بينهما.
ووقع الاتفاقيتين معالي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد الجاسر، ورئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانجا، على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لعام 2026، المنعقدة في العاصمة التايلندية بانكوك.
وتضمنت الاتفاقية الأولى تجديد مذكرة التفاهم بين المؤسستين حتى أكتوبر 2028، مدعومة بخطة عمل مشتركة للفترة (2026 – 2028)، لتعزيز التعاون في التمويل المشترك للقطاع العام، وتنمية القطاع الخاص، وتبادل المعرفة، وبناء القدرات، فيما تهدف الاتفاقية الثانية المتعلقة بإطار التمويل المشترك إلى تبسيط الإجراءات التشغيلية، ورفع كفاءة إعداد المشاريع التنموية وتنفيذها.
وتستند الاتفاقيتان إلى نتائج التعاون بين المؤسستين منذ توقيع مذكرة التفاهم السابقة في أكتوبر 2023، إذ تجاوز حجم التمويل المشترك 9.5 مليارات دولار أمريكي، متخطيًا المستهدف الأصلي البالغ 6 مليارات دولار.
وتشمل مجالات التعاون ذات الأولوية البنية التحتية والربط الإقليمي، والطاقة، والأمن الغذائي والمائي، والتنمية البشرية، والتحول الرقمي، وتوفير فرص العمل، إلى جانب دعم مبادرات تنموية دولية، أبرزها مبادرة “المهمة 300” لتوسيع الوصول إلى الكهرباء في أفريقيا، ومبادرة “أجري كونكت” لتعزيز سلاسل القيمة الزراعية وربط المزارعين بالأسواق، ومبادرة “المياه نحو المستقبل” لتوسيع نطاق خدمات المياه المستدامة.
وتسعى المؤسستان من خلال الشراكة المجددة إلى حشد مزيد من الموارد التمويلية، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص، وتكامل الخبرات الفنية والتشغيلية، وتطوير آليات المساعدة الفنية وبناء القدرات المؤسسية، بما يسهم في تسريع تنفيذ المشاريع وتحقيق أثر تنموي مستدام في الدول الأعضاء المشتركة بينهما.



