استدعت المملكة المتحدة السفير الإيراني لدى لندن سيد علي موسوي، على خلفية استمرار الأنشطة العدائية الإيرانية التي تستهدف الأمن البريطاني القومي وأمن شركاءها الدوليين.
وأوضح وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، في بيان اليوم، أن محاولات إيران في تقويض أمن المملكة المتحدة وشركائها من خلال الشبكات الإجرامية والجماعات التي تعمل بالوكالة عنها والأنشطة الخبيثة المدعومة من الدولة أمر غير مقبول، مؤكدًا أن بريطانيا لن تتسامح مع التهديدات على أراضيها، وأن حكومته ستواصل التصدي لهذه الأنشطة وحماية الأمن القومي البريطاني.
وأفادت الحكومة البريطانية بأنها رصدت ما لا يقل عن (15) تهديدًا موثوقًا مدعومًا من إيران للقتل أو الاختطاف داخل المملكة المتحدة بين عامي 2022م و2023م، ارتفع عددها في عام 2025م إلى أكثر من (20) تهديدًا، مشيرةً إلى فرض عقوبات على أكثر من (550) فردًا وكيانًا إيرانيًا ضمن إجراءاتها لمواجهة التهديدات الإيرانية.
وأبلغ وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط ستيفن دوتي السفير الإيراني، خلال استدعائه، بأن المملكة المتحدة لن تتسامح مع أعمال الترهيب أو التهديد أو الأنشطة العدائية من جانب إيران، مطالبًا بوقف هذه الممارسات فورًا.



