أفاد البنك المركزي المكسيكي أن التحويلات المالية التي تتلقاها الأسر فقدت أكثر من 20% من قدرتها الشرائية خلال السنة والنصف الأخيرة، بسبب تراجع الدولار أمام البيسو وارتفاع التضخم، ما أسهم في ركود استهلاك الأسر, ولم يتجاوز نمو الاستهلاك الخاص 0.8% خلال النصف الأول من العام الجاري، رغم ارتفاع مشتريات المنتجات المحلية بنسبة 1.8%، وسط استمرار المخاوف الاقتصادية.
وبلغت التحويلات المالية 5.4 مليارات دولار خلال أغسطس الماضي، بانخفاض 3.6% على أساس سنوي، فيما تراجع عدد عمليات التحويل بنسبة 6.4%، رغم ارتفاع متوسط قيمة التحويل بنسبة 3% إلى 412 دولارًا، ومع ذلك، ارتفع إجمالي التحويلات خلال الأشهر الثمانية الأولى إلى 41.8 مليار دولار، بزيادة 2.2% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وفي المقابل، رفع البنك المركزي توقعاته لنمو الاقتصاد المكسيكي خلال العام الجاري من 1.1% إلى 1.5%، محذرًا من استمرار ضعف سوق العمل وتفاوت وتيرة التعافي، في وقت ارتفع فيه التضخم من 3.1% إلى 3.42%، وسط ضغوط متزايدة على ميزانيات الأسر.



