أسهمت جهود شركة سعي لتأهيل وتوظيف الأشخاص ذوي الإعاقة خلال مسيرتها، في تحقيق الاستفادة لأكثر من 53,396 شخصًا من خلال البرامج التأهيلية والتدريبية، والشراكات والاتفاقيات التي تجاوزت 552 شراكة واتفاقية، إذ تمتد خدمات “سعي” عبر 11 فرعًا في المملكة لخدمة هذه الفئة الغالية.
وتواصل “سعي” دورها في تأهيل وتوظيف وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال منظومة متكاملة من خدمات التأهيل والتدريب والتوظيف، والتدريب على رأس العمل، والمتابعة بعد التوظيف، إلى جانب برامج التطوير المهني والمبادرات النوعية التي تسهم في تنمية القدرات وتعزيز الوصول إلى فرص العمل والمشاركة في سوق العمل من بينها “صيف سعي”، و”تيسرت”، و”منا وفينا”، و”سنا” إضافة إلى خدمات مساندة شاملة تشمل الدعم النفسي والاجتماعي، والتطوير المهاري، والترجمة بلغة الإشارة.
وتسعى كذلك من خلال دورها كشركة غير ربحية، إلى تحقيق أثر تنموي مستدام عبر تعزيز الممارسات الداعمة للشمول في بيئات العمل بما يتيح للأشخاص ذوي الإعاقة إبراز قدراتهم ومهاراتهم، وتطوير برامج ومبادرات ذات أثر اجتماعي قابل للقياس بما يدعم التحسين المستمر واستدامة النتائج، والإسهام في تحقيق مستهدفات التنمية الاجتماعية من خلال تعزيز استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع، وبناء شراكات تكاملية بين القطاعات تسهم في تطوير البرامج وتوسيع الفرص.
وفي محطة جديدة من مسيرتها، دشنت “سعي” مؤخرًا رؤيتها بهوية مؤسسية تعكس تطورها في القطاع غير الربحي، بالتزامن مع انتقالها من مؤسسة وقفية إلى شركة غير ربحية؛ في خطوة تدعم توجهها نحو الاستدامة والتوسع، مع استمرار رسالتها في تنمية قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة، وتأهيلهم مهنيًا، ودعم وصولهم واستمرارهم في سوق العمل، إذ تجسّد هذه المرحلة شعار “أثر ممتد برؤية جديدة”؛ بما يعكس امتداد مسيرة “سعي”، وتطور نموذجها المؤسسي.
يُذكر أن “سعي” انطلقت في بدايتها كفريق تطوعي في منطقة الرياض على أيدي مختصين، قبل أن تتطور إلى عمل مؤسسي باعتمادها مؤسسة وقفية تُعنى بتأهيل وتوظيف الأشخاص ذوي الإعاقة،



