تجاوز إلى المحتوى

مركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية الأصيلة والمركز الوطني للصقور يوقّعان اتفاقية لتعزيز الموروث الوطني

منى العمري • • 2 دقائق قراءة

وقّع مركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية الأصيلة والمركز الوطني للصقور، أمس، اتفاقية تعاون لتعزيز الجهود المشتركة في المحافظة على الموروث الثقافي والتراثي المرتبط بالخيل العربية الأصيلة والصقور، وإبراز مكانتهما بوصفهما مكوّنين أصيلين من الهوية الوطنية، وذلك على هامش معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026.
ووقّع الاتفاقية المدير العام لمركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية الأصيلة عبدالعزيز بن سعود المقبل، ونائب الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للصقور أحمد بن فهد الحبابي، وتتضمن التعاون في الفعاليات والبرامج والمناسبات ذات الاهتمام المشترك، وتطوير المبادرات التي تخدم الموروث المرتبط بالخيل العربية الأصيلة والصقارة، إلى جانب التعاون الإعلامي وتبادل المعرفة والخبرات، بما يسهم في التعريف بهذا الإرث والمحافظة عليه وتعزيز حضوره.
وأكد مدير عام مركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية الأصيلة عبدالعزيز المقبل أن الاتفاقية تعكس حرص المركز على توسيع مجالات التعاون لخدمة الخيل العربية الأصيلة والموروث المرتبط بها، وتعزيز حضورها في المبادرات والبرامج التي تعرّف بقيمتها التاريخية والثقافية، وتسهم في نقل ما تحمله من إرث ومعارف إلى الأجيال القادمة.
وأوضح أن الشراكة مع المركز الوطني للصقور تفتح مجالات جديدة لتطوير مبادرات مشتركة تجمع بين الخيل العربية الأصيلة والصقارة، بما يعزز التكامل في الجهود الوطنية المعنية بالموروث الثقافي والتراثي، ويدعم حضوره في المحافل والفعاليات محليًا ودوليًا.
من جهته، أكد نائب الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للصقور أحمد بن فهد الحبابي أن الاتفاقية تؤسس لمسار من العمل المشترك بين الصقارة والفروسية، من خلال تطوير برامج وفعاليات ومبادرات تستفيد من الإمكانات والخبرات التي يمتلكها الجانبان، وتوسّع مجالات التعاون بينهما.
وأضاف أن الاتفاقية تسهم في تقديم الموروث المرتبط بالصقور والخيل العربية الأصيلة بمحتوى متجدد، وتعزيز حضوره في الفعاليات والبرامج، بما يدعم التكامل بين الجهتين ويعزز جهود المحافظة على هذا الإرث الوطني.
وتأتي الاتفاقية امتدادًا لجهود مركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية الأصيلة في خدمة الخيل العربية الأصيلة والمحافظة على مكانتها وإرثها، وتعزيز حضورها بوصفها جزءًا راسخًا من تاريخ المملكة وثقافتها وهويتها الوطنية، إلى جانب دعم التعاون مع الجهات ذات العلاقة بالموروث الثقافي والتراثي.

منى العمري

كاتب في صحيفة عين الإخبارية، يقدم محتوى إخبارياً ومقالات تواكب أبرز القضايا والموضوعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *