تجاوز إلى المحتوى

بـ10 لغات عالمية.. جهود تتجاوز حواجز اللغة وتواكب تنوع لغات زائري المسجد النبوي

ريم الغامدي • • 1 دقيقة قراءة

تواكب الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تنوع لغات زائري المسجد النبوي، من خلال منظومة من الخدمات اللغوية والترجمة التي تسهم في تيسير التواصل والإرشاد وتعزيز تجربة الزائرين من مختلف أنحاء العالم، تزامنًا مع اليوم العالمي للترجمة الذي يوافق 30 سبتمبر من كل عام.
وتشمل الخدمات المقدمة ترجمة الخطب والبث المباشر بـ10 لغات عالمية، والإجابة عن استفسارات الزائرين، والتوجيه المكاني إلى المواقع والمرافق، إلى جانب توفير المصاحف متعددة اللغات، والترجمة الرقمية للخدمات التي تقدمها الهيئة.
وتأتي هذه الخدمات في إطار جهود الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في خدمة قاصدي المسجد النبوي، وتيسير حصولهم على الخدمات الإرشادية والمعرفية بلغاتهم، بما يواكب تنوع الزائرين واختلاف لغاتهم.
وتجسد هذه الجهود حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على خدمة قاصدي الحرمين الشريفين، والعناية بهم، وتوفير أفضل الخدمات التي تعينهم على أداء عباداتهم بيسر وطمأنينة.

ريم الغامدي

كاتب في صحيفة عين الإخبارية، يقدم محتوى إخبارياً ومقالات تواكب أبرز القضايا والموضوعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *