أدانت الرئاسة الفلسطينية استمرار الاحتلال الإسرائيلي إغلاق أبواب المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، أمام المصلين ومنعهم من إقامة الشعائر الدينية فيه، في شهر رمضان، مؤكدة أن هذه الإجراءات تُعد مساسًا خطيرًا بالوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى والأماكن الدينية.
وحذّرت الرئاسة الفلسطينية، من استغلال الاحتلال أجواء التوتر والتصعيد في المنطقة للمساس بالأماكن الدينية، مجددةً تأكيدها على أن المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا هو مكان عبادة خالص للمسلمين، مشددة على أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف.
مقالات ذات صلة
وزير الدولة للشؤون الخارجية يلتقي الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج العربي
مركز الملك سلمان للإغاثة ينظم حلقة رفيعة المستوى حول إعادة ضبط العمل الإنساني والانتقال المسؤول في نيويورك
