تجاوز إلى المحتوى

أمير منطقة القصيم يتسلّم تقرير أعمال مركز الغطاء النباتي والتقرير الختامي لموسم الرعي

راشد الشمري 2 دقائق قراءة

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، في مكتبه اليوم، مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة المهندس سلمان الصوينع، ومدير فرع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر بالمنطقة المهندس علي عسيري.
وتسلّم سموه خلال الاستقبال تقرير أعمال فرع المركز، الذي استعرض أبرز الجهود والمشروعات المنفذة في مجالات تنمية الغطاء النباتي، وتنظيم الرعي، وإعادة تأهيل المواقع المتدهورة، وأعمال الحماية والرقابة، والمبادرات البيئية.
وبيّن التقرير أن أعمال تنظيم الرعي شملت 3 مواقع بمساحة إجمالية بلغت نحو 9,737 كيلومترًا مربعًا، إلى جانب تنفيذ 18,720 جولة ميدانية، ورصد 894 مخالفة، وتسجيل 505 بلاغات اعتداء على أراضي الغطاء النباتي، فيما بلغت الكميات المضبوطة من الحطب والفحم نحو 393.3 مترًا مكعبًا.
وتضمن التقرير إصدار 840 ترخيصًا و184 تصريحًا، وتنفيذ أعمال لإعادة تأهيل أكثر من 900 شجرة ساقطة، وتعديل أكثر من 100 مائلة شجرة.
واستعرض التقرير جهود الاستثمار والتشجير، إذ بلغ عدد المواقع الاستثمارية في المنطقة أكثر من 37 موقعًا، منها 14 موقعًا استثماريًا للتخييم، إضافة إلى أكثر من 100 فرصة للاستثمار الموسمي، فيما تضمنت الشراكات والاتفاقيات أعمال تشجير تستهدف 1.5 مليون شتلة.
وتسلّم أمير منطقة القصيم التقرير الختامي لموسم الرعي، وما اشتمل عليه من نتائج ميدانية ورقابية، وأعمال مشتركة للمحافظة على الغطاء النباتي، وتعزيز الالتزام بالأنظمة والتعليمات البيئية.
وأكد أهمية تعزيز منظومة حماية الغطاء النباتي وتنميته، ورفع كفاءة تنظيم الرعي، بما يحقق التوازن بين الاستفادة من الموارد الطبيعية والمحافظة عليها، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تمثل ركيزة أساسية لحماية البيئة وتنمية الغطاء النباتي للأجيال القادمة.
وأشاد سموه بالجهود التي تبذلها وزارة البيئة والمياه والزراعة والمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، وبالتكامل بين الجهات ذات العلاقة، مؤكدًا أهمية مواصلة الأعمال الميدانية والتوعوية التي تعزز المحافظة على البيئة والمقدرات الطبيعية في منطقة القصيم.

راشد الشمري

كاتب في صحيفة عين الإخبارية، يقدم محتوى إخبارياً ومقالات تواكب أبرز القضايا والموضوعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *