يُطلق المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي في 20 سبتمبر 2026م نموذج “المدرسة المتعلمة” ضمن برنامج التطوير المهني القائم على المدرسة، في إطار توجه يستهدف نقل التطوير المهني إلى داخل البيئة المدرسية، وربطه بأولويات المدرسة واحتياجات المعلمين والطلبة، وتحويله إلى ممارسة مستدامة تقود التحسين المستمر.
ويستهدف نموذج “المدرسة المتعلمة” 330 مدرسة في الرياض وجدة وأبها والمنطقة الشرقية؛ بواقع 156 مدرسة في الرياض، و81 في جدة، و48 في أبها، و45 في المنطقة الشرقية، بدعم مباشر من قيادات المدارس وإدارات التعليم.
ويأتي النموذج ضمن منظومة أوسع من نماذج التطوير المهني، يعمل المعهد من خلالها على استهداف مدارس أخرى بنماذج متنوعة تستفيد من خبرات وتجارب دولية في التطوير المهني التعليمي، إلى جانب المواءمة الوطنية التي تقودها خبرات سعودية، بما يتيح تطبيق نماذج متعددة تتناسب مع اختلاف احتياجات المدارس وسياقاتها.
وترتكز هذه النماذج على الاستفادة من الخبرات السعودية في قيادة عمليات التطوير داخل المدرسة، ونقل وتوطين الممارسات الدولية المتقدمة، بما يعزز بناء نماذج تطوير مدرسية مستدامة تستجيب للاحتياج، وتربط التطوير المهني بتحسين الممارسة والأداء داخل المدرسة.
ويقدم نموذج “المدرسة المتعلمة” تطويرًا مهنيًا مدمجًا لجميع معلمي المدرسة، يجمع بين التعلم النشط، والمعرفة التربوية، والتصميم التعاوني، ومجتمعات التعلم المهني، والتحسين المدرسي المستند إلى البيانات، ويربط المعرفة بالممارسة الصفية والتأمل المهني والتعاون بين المعلمين.
ويمتد البرنامج إلى (48 ساعة تطوير مهني) معتمدة، من خلال ثلاث حقائب تدريبية تنفذ داخل المدرسة، مدعومة بأنشطة متخصصة ترتبط بنموذج المدرسة المتعلمة.
ويعتمد البرنامج على منظومة قياس متعددة المستويات تشمل استبانات قبلية وبعدية لتجربة المعلم، واختبارات مرتبطة بالحقائب التدريبية، ومهامًا تأملية فردية، وتقييمًا ذاتيًا وجماعيًا، وتغذية راجعة مستمرة؛ بما يتيح متابعة تطور الممارسات المهنية والاستفادة من البيانات والأدلة في توجيه التحسين.
المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي يطلق نموذج “المدرسة المتعلمة” ضمن برنامج التطوير المهني القائم على المدرسة




