تجاوز إلى المحتوى

كم بابًا كان يعبر منه القادمون إلى جدة قديمًا؟

ريم الغامدي 1 دقيقة قراءة

شكّلت أبواب سور جدة التاريخي منافذ رئيسة لعبور الحجاج والتجار والقوافل والبضائع، وأسهمت في تنظيم الدخول إلى المدينة والخروج منها، مع تنامي مكانتها ميناءً لاستقبال الحجاج المتجهين إلى مكة المكرمة، ومحطةً تجاريةً على طرق البحر الأحمر والمحيط الهندي.
وشُيد السور لحماية المدينة من الأخطار القادمة من البحر والبر، ودُعم بالأبراج والتحصينات، وأُحيط بخندق دفاعي. وضمّ في بدايته سبع بوابات، من بينها باب مكة وباب شريف وباب المدينة، التي ارتبطت بالطريق المؤدي إلى المدينة المنورة.
ومع ازدياد الحركة التجارية وتطور وسائل النقل، أُضيف “باب جديد” للسماح بدخول المركبات، ليصبح عدد البوابات ثمانيًا.
وفي عام 1947م أُزيل السور مع امتداد عمران جدة، فيما بقيت بعض بواباته، وفي مقدمتها باب مكة وباب جديد، شاهدةً على مداخل المدينة التي عبر منها الحجاج والتجار، وحاضرةً في ذاكرة حاراتها وأسواقها.

ريم الغامدي

كاتب في صحيفة عين الإخبارية، يقدم محتوى إخبارياً ومقالات تواكب أبرز القضايا والموضوعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *