تنظم جمعية آداب وفنون السرد “نالا” غدًا في الرياض، الدورة الأولى من “ملتقى نالا للسرد”، بمشاركة عدد من الأدباء والنقاد والباحثين والمبدعين، وذلك على مدى يومين في فندق مداريم.
وتخصص الجمعية باكورة دورات الملتقى للقصة القصيرة تحت مسمى “دورة القاص محمد علي علوان”، احتفاءً بتجربة أحد رواد القصة السعودية، وما قدمه من منجز أدبي أسهم في إثراء المشهد السردي المحلي.
ويتضمن الملتقى عرضًا مرئيًا يتناول جوانب من سيرة القاص الأدبية، إلى جانب تكريمه وتدشين أعماله الكاملة، بما يسهم في توثيق تجربته وإبراز أثرها في مسيرة القصة السعودية.
وأوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية والمشرف العام على الملتقى يوسف المحيميد، أن الدورة الأولى تجمع عددًا من الأدباء والأكاديميين والكتّاب والمهتمين بالسرد، مشيرًا إلى أن اختيار تجربة القاص علوان يأتي وفاًء لمنجزه الإبداعي، وإسهاماته في تطور القصة السعودية، مؤكدًا أن الملتقى يسعى إلى فتح مساحات للحوار والنقد حول التحولات التي يشهدها هذا الفن الأدبي وقضاياه الفنية والجمالية.
ويشتمل البرنامج العلمي في يومه الأول على قراءات نقدية تتناول تجربة علوان، وجلسات تبحث الخصائص الفنية للقصة المعاصرة، والثيمات البارزة في القصة القصيرة، إضافة إلى تقديم عدد من الشهادات والتجارب الإبداعية في مجال الكتابة القصصية.
ويبحث المشاركون في اليوم الثاني أثر التحولات المجتمعية والثقافية في القصة القصيرة، وحضور المدينة في السرد القصصي السعودي المعاصر، من خلال أوراق ومداخلات يقدمها عدد من النقاد والباحثين والمبدعين، فيما تختتم أعمال الدورة بإعلان التوصيات.
وأنهت اللجان التنظيمية والفنية والإعلامية استعداداتها لانطلاق الملتقى واستقبال المشاركين والضيوف، في خطوة تسعى من خلالها الجمعية إلى ترسيخ الملتقى منصةً للحوار حول فنون السرد، ودعم حضور القصة السعودية ومبدعيها في المشهد الثقافي.
ملتقى “نالا للسرد” ينطلق غدًا مستعرضًا تحولات القصة السعودية




