نظّم متحف البحر الأحمر بجدة التاريخية لقاءً بعنوان “الفنانون الناشئون والاقتصاد الإبداعي.. نحو مسارات فنية مستدامة”، ضمن برامجه الثقافية والمعرفية الهادفة إلى دعم المواهب الإبداعية، وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي والفني.
وسلّط اللقاء الضوء على الفرص المتاحة أمام الفنانين الناشئين لبناء مسارات مهنية مستدامة في القطاع الإبداعي، واستكشاف السبل التي تسهم في الانتقال بالموهبة من الممارسة الفنية إلى مسيرة مهنية قادرة على التطور والاستمرار، في ظل تنامي مجالات الاقتصاد الإبداعي وتنوع فرصه.
وتناول عددًا من الموضوعات المرتبطة بتطوير التجارب الفنية، وبناء المسار المهني للمبدعين، والاستفادة من الفرص التي يتيحها القطاع الثقافي، بما يعزز قدرة المواهب الناشئة على توظيف إمكاناتها وتحويل أفكارها وممارساتها الإبداعية إلى تجارب أكثر استدامة.
ويأتي اللقاء ضمن برنامج متنوع يقدمه متحف البحر الأحمر خلال شهر سبتمبر يجمع الفن والكتابة الإبداعية والموسيقى والسينما، إلى جانب الورش والتجارب التفاعلية والفعاليات التي تستكشف البحر الأحمر وحكاياته من زوايا ثقافية وفنية متعددة، بما يسهم في إثراء التجربة المعرفية للزوار وتوسيع مساحات التفاعل مع الفنون والإبداع.



