تجاوز إلى المحتوى

أيُّ منبرٍ بقي شاهدًا على الخطبة النبوية عبر العصور؟

عبدالله الزهراني 1 دقيقة قراءة

في الجهة الجنوبية الغربية من الروضة الشريفة بالمسجد النبوي الشريف، يقع منبر النبي محمد- صلّى الله عليه وسلّم-، أحد المعالم التاريخية للسيرة النبوية، وبحسب الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، يعود أصل المنبر إلى السنوات الأولى من الهجرة، حين صُنع للنبي- صلّى الله عليه وسلّم- منبر من خشب الأثل، بعد أن كان يخطب مستندًا إلى جذع نخلة.
ويرتبط المنبر بقصة جذع النخلة الذي كان النبي- صلّى الله عليه وسلّم- يخطب مستندًا إليه، فلما صُنع له المنبر وانتقل إليه، حنّ الجذع حنينًا سُمع له، حتى جاءه النبي المصطفى- صلّى الله عليه وسلّم- ووضع يده عليه فسكن، في قصة وردت في الحديث الشريف، ويُعد المنبر موضعًا ارتبط بالخطبة والتعليم وتوجيه المسلمين.

عبدالله الزهراني

كاتب في صحيفة عين الإخبارية، يقدم محتوى إخبارياً ومقالات تواكب أبرز القضايا والموضوعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *