قدم مركز “إثراء” اليوم ورقة عمل بعنوان “تجربة أرامكو السعودية في تعزيز حضور العربية مجتمعيًّا”، وذلك ضمن فعاليات الملتقى التنسيقي الخامس للمؤسسات السعودية المعنية باللغة العربية التي تتواصل فعالياته في فندق الهيلتون بمدينة الرياض.
وجاءت الورقة التي قدمها المستشار الثقافي لمركز إثراء طارق الخواجي، مليئة بالشواهد على دور أرامكو في خدمة اللغة العربية، بما في ذلك تأسيسها لمجلة قافلة الزيت عام 1953م والتي تحول اسمها فيما بعد إلى مجلة “القافلة” وأسهمت في دفع عجلة الثقافة لعمق ما تطرحه من موضوعات صاغها نخبة من كبار الكتاب والشعراء أمثال الدكتور طه حسين، وعباس محمود العقاد، ومحمد جابر الأنصاري، وعمر أبو ريشة، وعزيز ضياء، وغازي القصيبي، وغيرهم.
وكشف ” الخواجي” أن أرامكو فاجئت المجتمع عام 1982م بمبادرة ثقافية تتمثل في مكتبة متنقلة تدور من مكان إلى آخر وتحتوي على مجموعة من الكتب الرصينة باللغة العربية.
وبيّن أن ” أرامكو” عملت على تطوير سياستها من خلال نشر بياناتها الصحفية باللغة العربية وتزويد وسائل الإعلام بذلك، كما أشار إلى إسهامها الكبير في “معجم مصطلحات الطاقة” الذي أصدره مجمع الملك سلمان العالي للغة العربية.
وأضاف أن مبادرة “إثراء الشباب” جاءت ضمن أعمال أرامكو في خدمة اللغة العربية، وكانت تهدف إلى الوصول إلى مليون شاب وشابة في أنحاء المملكة من خلال برامج تعنى بمحالات عدة من ضمنها اللغة العربية ممثلة بمسابقة إثراء للقراءة التي بدأت عام 2013م واستمرت حتى وصل عدد المشاركين فيها هذا العام 2026م إلى 385 ألف مشارك ومشاركة من أنحاء العالم تحت مظلة مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي “إثراء”.



