احتفى طيران الرياض بتخريج أول دفعة من مهندسات صيانة الطائرات السعوديات بحضور أهالي الخريجات وعدد من القيادات التنفيذية في مقر الشركة، في إنجاز يعكس التزامه بتأهيل الكفاءات الوطنية وتمكينها في أحد أكثر تخصصات الطيران أهمية.
وشهد الحفل تخريج 26 مهندسة أكملن بنجاح برنامج دبلوم هندسة صيانة الطائرات، الذي أطلقه طيران الرياض بالتعاون مع كليات التميز والكلية التقنية العالمية, الذي يُعد الأول من نوعه في المملكة لإعداد القدرات المحلية وتأهيلهن للعمل في هذا التخصص الحيوي وفق أعلى المعايير الدولية, ويُسهم هذا المسار في بناء منظومة وطنية متقدمة لصيانة الطائرات، وتعزيز تنافسية قطاع الطيران السعودي على المستوى العالمي.
وأكّد نائب الرئيس الأول لاستقطاب المواهب وشركاء الأعمال في طيران الرياض نهار الجهني أن الخريجات أتممن برنامجًا تقنيًا متقدمًا وفق أعلى المعايير العالمية، مبينًا أن الاستثمار في الكفاءات الوطنية يظل محورًا أساسيًا في مسيرة طيران الرياض، وإحدى الركائز التي نستند إليها لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، وترسيخ مكانة المملكة مركزًا عالميًا رائدًا للطيران.
ويندرج هذا البرنامج ضمن سلسلة المبادرات التي أطلقها طيران الرياض لتطوير واستقطاب الكفاءات الوطنية، من أبرزها برنامج “نواة” لتأهيل الخريجين، وبرنامج نواة للضيافة الجوية، إضافة إلى برامج الابتعاث السابقة في تخصصات مساعدي الطيارين وصيانة الطائرات، بما يُسهم في نمو قطاع الطيران بالمملكة.
طيران الرياض يحتفي بتخريج أول دفعة من مهندسات صيانة الطائرات السعوديات




