دعت الأمم المتحدة الدول إلى تعزيز استعدادها طويل الأمد للمخاطر المرتبطة بظاهرة “النينو”، مؤكدة أن تداعياتها قد تمتد من الزراعة إلى الطاقة والبنية التحتية وقطاعات حيوية أخرى.
وأفاد رئيس مكتب الأمم المتحدة للحد من الكوارث كمال كيشور في بيان أن ظاهرة “النينو” ليست في حد ذاتها كارثة أو خطرًا، بل هى ظاهرة مناخية متعددة الأوجه، مشددًا على أن التعامل مع تداعياتها المحتملة يتطلب أشهرًا من المراقبة.
وأضاف أن كل حالة من ظاهرة “النينو” تختلف عن الأخرى، مما يجعل الرصد والاستباق ضروريين، داعيًا إلى التركيز على المجتمعات المحلية الأكثر عرضة للمخاطر وتوفير الموارد لها بما يسمح بتوجيه التدخلات إلى إلى المناطق التى تحتاج إليها بصورة أكبر، والتأهب متعدد القطاعات وليس التركيز على القطاع الزراعى فقط.



