بدأت قوات الدفاع الأسترالية، بالتعاون مع جامعة نيو ساوث ويلز، تجربة ميدانية لاختبار تقنيات متطورة تهدف إلى تعزيز القدرة على رصد وفهم النشاط الجاري في مدار الأرض.
وتعتمد التجربة على استخدام التلسكوب البصري “فايبر” التابع لجامعة نيو ساوث ويلز في كانبيرا، لاستكشاف دور المستشعرات الأرضية في رفع مستوى الوعي بالمجال الفضائي.
وتهدف التجربة إلى اكتشاف وتتبع الأجسام للتركيز على رصد الأقمار الاصطناعية والحطام الفضائي بدقة عالية, والتشغيل الآلي لدراسة دور الأتمتة في توجيه المستشعرات وتحليل البيانات الفورية, والاستجابة السريعة من أجل رفع كفاءة وزارة الدفاع في إعادة توجيه أجهزة الرصد وفقًا لتغير الأولويات والأهداف ذات الأولوية.
وأوضح نائب مدير جناح الوعي بالمجال الفضائي في قوات الدفاع الأسترالية ألكسندر كيف، أن هذه التجربة تسهم بشكل مباشر في قياس مدى فاعلية المستشعرات البصرية الأرضية ضمن منظومة الوعي الفضائي الأسترالي.
وفي السياق ذاته، أكدت وزارة الدفاع الأسترالية في بيان أن النتائج المتوقعة لهذه التجربة ستؤدي دورًا محوريًا في تطوير القدرات السيادية للبلاد في مجال مراقبة الفضاء، بما يضمن تعزيز أمن واستدامة العمليات الفضائية مستقبلًا.



