تجاوز إلى المحتوى

“الطب والأدب بين الإبداع البشري والذكاء الاصطناعي” ندوة تناقش مستقبل المعرفة والإبداع

سعود العتيبي 2 دقائق قراءة

نظّم مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية وجائزة الملك فيصل، اليوم، ندوة علمية بعنوان “الطب والأدب بين الإبداع البشري والذكاء الاصطناعي”، ضمن البرنامج الثقافي للجائزة والمركز، وذلك بحضور صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل، رئيس مجلس إدارة المركز، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والمتخصصين في الأدب والذكاء الاصطناعي والملكية الفكرية.
وتناولت الندوة التحولات التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في مجالات الإبداع والمعرفة، والعلاقة بين الإنتاج البشري والمحتوى المولّد باستخدام التقنيات الحديثة، وما تطرحه هذه التحولات من تساؤلات حول مفهوم الإبداع وحدوده، ومستقبل العلاقة بين الإنسان والآلة.
كما ناقشت أثر تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الأدب والبحث العلمي، ومدى قدرتها على محاكاة التجربة الإنسانية وإنتاج النصوص، إلى جانب أهمية الحفاظ على القيمة الإنسانية والفكرية للإبداع في ظل التطور المتسارع لهذه التقنيات.
واستعرضت الندوة عددًا من القضايا المرتبطة بحقوق المؤلف والملكية الفكرية في عصر الذكاء الاصطناعي، والتحديات التي تفرضها التقنيات التوليدية على حماية النتاج الفكري والإبداعي، إضافة إلى الجوانب العلمية والأخلاقية المصاحبة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في المجالات المعرفية والطبية والأدبية.
وشاركت في الندوة مديرة مركز الذكاء الاصطناعي ومديرة إدارة النشر العلمي بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، الدكتورة شروق السنان، وأستاذ الأدب والنقد بجامعة الملك خالد، الدكتور عبدالرحمن المحسني، والمديرة التنفيذية لحقوق المؤلف والتصاميم بالهيئة السعودية للملكية الفكرية الدكتورة الهنوف الدباسي، وأدار الندوة أستاذ اللغة العربية بجامعة الفيصل وجامعة الملك سعود، والأمين العام لجائزة غازي القصيبي الدكتور عمر السيف.
تأتي الندوة ضمن البرامج الثقافية والمعرفية التي ينظمها مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية وجائزة الملك فيصل؛ بهدف إثراء النقاش العلمي حول القضايا المعاصرة، وتعزيز الحوار بين التخصصات الإنسانية والعلمية، واستشراف أثر التقنيات الحديثة في مستقبل المعرفة والإبداع.

سعود العتيبي

كاتب في صحيفة عين الإخبارية، يقدم محتوى إخبارياً ومقالات تواكب أبرز القضايا والموضوعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *