أكَّدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام روزماري ديكارلو, مواصلة الأمم المتحدة دعم جهود المجموعة الرباعية، التي تضم المملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة، وجمهورية مصر العربية، والإمارات العربية المتحدة، للتوصل إلى هدنة إنسانية في السودان.
وقالت: “إن المنظمة الدولية تعمل كذلك مع الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد), وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي للمساعدة على دفع مسار سياسي قابل للحياة, محذرة من أن تداعيات الصراع في السودان ستكون طويلة الأمد، مؤكدة أن الشعب السوداني لم يعد بوسعه الانتظار في ظل استمرار تصاعد القتال وتفاقم المعاناة الإنسانية.
وأوضحت خلال إحاطةً أمام مجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في السودان، أن المعارك احتدمت على جبهات متعددة في أنحاء البلاد، مشيرة إلى أن نحو 13 مليون شخص فروا من منازلهم، بينهم قرابة 8.7 ملايين نازح داخليًا في الولايات الثماني عشرة.
وأفادت أن مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان وثقت مقتل نحو 1400 مدني خلال الفترة من يناير إلى يونيو من العام الجاري، بينهم 1100 شخص قضوا جراء هجمات بطائرات مسيرة.
من جانبه قال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية منسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر: “إن ثلثي سكان السودان يحتاجون بصورة عاجلة إلى مساعدات منقذة للحياة، مؤكدًا استمرار العاملين في المجال الإنساني في الوصول إلى المحتاجين رغم القتال وهجمات الطائرات المسيرة وانعدام الأمن والعقبات البيروقراطية.
ودعا مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات ملموسة، مؤكدًا أن الشعب السوداني يحتاج إلى الغذاء والماء والدواء والسلام، وأن إنهاء المأساة يتطلب إرادة سياسية ودبلوماسية مستمرة.



