بدأت العديد من مزارع الخبراء ورياض الخبراء الاستعداد لتوريد محاصيل التمور من “الخرفة الثانية” إلى سوق مهرجان تمور الخبراء ورياض الخبراء المقام في جادة الخبراء، التي يترقبها المستهلكون باهتمام، لما تتميز به هذه المرحلة من تنوع في المحاصيل، وجودة في التمور، وأسعار مناسبة بوجه عام.
وأوضح المزارع ثنيان الثنيان أن المرحلة الأولى من جني محصول التمور تعتمد على بواكير التمور، ومنها المناصيف والنوايع والرطب والبسر، التي يتم خرفها وجنيها وهي في مرحلة “البلح” أو بداية “لتتمير” والنضوج الكامل.
وبيّن أن “الخرفة الثانية” تعدّ لدى المزارعين مرحلة ذهبية، نظرًا لارتفاع جودة المنتج وتوفر كميات أكبر من التمور، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة تشهد إقبالًا متزايدًا من المتسوقين، مع تنوع المعروض وجودته، إلى جانب اعتدال الأسعار، بما يلبي احتياجات البائع والمشتري.
من جانبه يفضل المتسوق فهد الجهني على شراء محصول “الخرفة الثانية” من التمور، مبينًا أن هذه المرحلة تشهد تزايدًا في أعداد المتسوقين والزوار لأسواق التمور، وتمثل بداية فعلية للمرحلة الذهبية من الموسم، من حيث الكمية والتنوع والجودة والإقبال، إلى جانب الأسعار التي تحقق توازنًا بين البائع والمشتري قياسًا بجودة المحصول.
وأشار إلى أن هذا التدرج في إنتاج التمور يعكس الدقة الزمنية والمناخية التي تمر بها النخلة خلال العام، وتنعكس على جودة المحصول وتنوع أصنافه ومراحل نضوجه.
وبحسب مهتمين بقطاع التمور، يمثل شهر أغسطس وقتًا مثاليًا لشراء أجود أنواع التمور، وتحديدًا السكري، حيث يشهد السوق خلال هذه الفترة توفر أفضل أنواع التمور وأجودها، فيما يمثل شهر سبتمبر الربع الثالث من الموسم، الذي تبدأ خلاله مرحلة انحسار جودة السكري “المفتل” و”الرطب”، بالتزامن مع بداية ظهور تمور الخلاص والتمور المخصصة لـ”الضمد”.
ويأتي الربع الرابع من الموسم ليشمل أصناف التمور المتأخرة، إلى جانب ذروة موسم “ضمد” التمور.
جادة الخبراء تستقبل “الخرفة الثانية” للمزارعين بمهرجان تمور الخبراء ورياض الخبراء




