أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، أن الانتهاكات الإسرائيلية تجاه الأراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية، لا يمكن النظر إليها باعتبارها أحداثًا منفصلة، أو تبريرها تحت أية ذرائع أمنية مختلقة، إنما تعكس نهجًا متصلًا يقوم على استخدام القوة وفرض الأمر الواقع وانتهاك سيادة الدول وسلامة أراضيها.
وأوضح فهمي في بيان اليوم، أن إسرائيل تواصل التصرف كدولة مارقة، وعلى مجلس الأمن والمجتمع الدولي تحمل مسؤولياتهما واتخاذ خطوات عملية لوقف هذه الانتهاكات ووضع حد لسياسة الإفلات من المحاسبة، مؤكدًا أن النهج الإسرائيلي لا يهدد دول المنطقة وحدها، إنما يقوض مصداقية منظومة القانون الدولي، ويكرس منطق القوة بديلًا عن الشرعية الدولية.



